
أستاذ جميل عبود لقد كان تقريرك عن بلدة (بتير) ممتاز جداً وتعريفك برائد بتير الأخ حسن مصطفى ممتاز أيضاً وإن شاء الله سأكتب في مرحلة قادمة عن هذا الرجل العبقري حسن مصطفى كنموذج فلسطيني رائع!آمل أن أجد منشوراً أسبوعياً من طرفك في مجموعة (حكي القرايا) وآمل كذلك أن تزودنا بملاحظاتك فأنا أعتز بثقافتك وسعة إطلاعك التي تجعلني أن أستشيرك:أين ستكون رحلة مجموعة حكي القرايا الثالثة في المستقبل؟تحياتي لك أستاذنا الكريم.
Shaher Affoneh
قُرَّاء أعـتزُّ بـآرائهم



































سألته: متى سأغني من كلماتك يا جورج؟ فأجابها على الفور قائلاً لها: هذه ليلتي وحلم حياتي يا سيدتي أن تغني من كلماتي، فقالت له أم كلثوم: بس يا جورج هذه الكلمات التي قلتها ستكون مطلعاً للقصيدة التي سأنتظرها منك قريباً جداً.
وهذه القصيدة هي الوحيدة التي تمكنت من كسر قاعدة ذهبية للسيدة أم كلثوم فالسيدة أم كلثوم كانت ترفض أن تغني للخمريات حتى أنها كانت قد استبعدت الكثير من أبيات الشعر التي وردت في رباعيات الخيام. لكن ولع محمد عبد الوهاب وحماسته لهذه القصيدة جعلها تُليّن من موقفها وتشذّ عن هذه القاعدة التي كانت قد وضعتها لنفسها. كانت تحفة “










