
ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين






بدأ والدي ينتظر مرور هذا الأسبوع على أحر من الجمر، ومضى الأسبوع ولم يحضر صديقه، وانتظره أسبوعاً ثانياً وأسبوعاً ثالثاً ولم يحضر، فما كان من والدي إلا أن قام بزيارته في قريته ليطمئن عليه وعلى أحواله فوجده في أحسن حال. وعندما طالبه بتسديد دَيْنه وعده أن يحضر إلى عنده خلال أسبوع من تاريخه ومعه كامل المبلغ المطلوب. عاد والدي إلى بيته وأخذ ينتظر قدومه وانتهى الأسبوع ولم يحضر وانتهى الأسبوع الثاني والثالث ولم يحضر، فاحتار والدي في الأمر إلى أن خطرت في باله فكرة لا تخطر على بال أحد. 



(أجاك يا بلوط مين يعرفك) مثل شعبي فلسطيني قديم كان قد شاع استعماله بين الناس في الماضي ولا زال هناك عدد لا يستهان به من الأشخاص الذين يستخدمونه إلى (خاصة من كبار السن) يومنا الحاضر دون أن يعلم الكثير منهم شيئاً عن حكاية هذا المثل ولا عن المناسبة التي قيل فيها ولا يعلمون شيئاً عن كيف؟ومتى؟وأين قيل هذا المثل؟.
