very nice article
Thank you uncle Jamil,Honestly very nice article really appreciate your great efforts in presenting the war facts as it was vague for a majority of people
Best Regards Muhannad H AlKhammash
قُرَّاء أعـتزُّ بـآرائهم


Hi Mr. Jamil
I was so happy years ago, i don’t know if you still remember me because i changed a lot, class 75 we are going to have reunion very soon i hope will see too, god bless you, Swhen i found your picture on the face book, you look very good and the same as 34 years ago
Saad Yousif
طُـلاّب كنت قد درستهم ولا زلت في ذاكرتهم
منور يا أستاذ جميل

Ibrahim Abu-Khashabeh
طُـلاّب كنت قد درستهم ولا زلت في ذاكرتهم
نبات العرقد

نبات (العرقد) أو نبات (توت العليق البري) كما يسميه البعض أو نبات (الكبش الأسود) كما يسميه البعض الآخر وهو شُجيرة شائكة متسلقه تتسلق على الأشجار القريبة منها وتلتف حولها إلى أعلى أما إذا لم تجد ما تتسلق عليه تتمدد أفقياً أما طول هذه الشجيرة فقد يصل في الحالتين إلى أربعة أمتار تقريباً خاصة إذا كانت قريبة من مصدر مائي ويكثر وجود هذا النبات على أكتاف ومجاري الأنهار والشعاب والأودية والينابيع.

ولهذا النبات أوراق رمحية الشكل ذات فصوص متعددة أما أزهاره فبيضاء اللون إلى قرنفلية وأما ثماره فهي توتية الشكل خضراء اللون في بداية نموها ثم تحمر قبل أن تنضج وعندما تنضج تصبح سوداء اللون وتكون على شكل عناقيد مختلفة الحجم وكثيرة العدد وكل عنقود منها يتكون من مجموعة عنبات صغيرة الحجم سوداء اللون وفي داخل كل عنبة منها بذور صغيرة الحجم وسائل حلو المذاق لهذا تؤكل ثمار هذا النبات وهي طازجة أو تعصر بالخلاط وتقدم كعصير طازج أو يصنع منه مربى العرقد وتعتبر ثمار هذا النبات عندما تنضج وجبة دسمة للعصافير والطيور البرية.
من نباتات فلسطين البرية
الزمن دوار
![260px-globespin[1]](https://jamilabboud.com/wp-content/uploads/2014/09/260px-globespin1.gif?w=400&h=400)
تأكد أن من أضرّ بك يوماً سيضرّه شخص ما ذات يوم، ومن أبكاك اليوم سيجد من يبكيه غداً، لأن الأرض تدور والزمن أيضاً يدور وما عليك إلا الانتظار.
من أجمل ما قرأت
لا تتوقع الكثير من ناسك المُقَرَّبين
حاول أن تخفض سقف توقعاتك من ناسك (المُقرّبين) كي تستطيع أن تتحمّل صدماتهم المُؤلمة في المستقبل.
من أجمل ما قرأت
عندما يُكَذِّبُ الطالب مُعَلِّمَهُ

هذا الذي أنوي أن أحدثكم عنه، هو معلم فلسطيني من الرعيل الأول، كما يحب أهل الكويت أن يسمونهم، والرعيل الأَول، هم جيل من المعلمين الفلسطينيين الذين كانوا قد غادروا فلسطين إلى الكويت، طواعية في أربعينات القرن الماضي، عندما كان الكويتيون مكيفهم طين البحر، وثلاجتهم حِبٌ من الفخار، ولم يكن بالكويت شيئٌ من مغريات هذه الأيام، بل كان الدافع الوحيد لهؤلاء المعلمين، هو ما تعلّموه، وما علّموه لغيرهم فيما بعد، بأن بلاد العرب أوطاني، من الشام لبغدان، لا حباً في المال أو الجاه، كما يفكر نفر غير قليل من الكويتيين في هذه الأيام.

حضر للتعليم في الكويت من مدينة القدس. وفي أحد الأيام، وأثناء مناوبته في إحدى الفرص، تجمع طلابه من حوله، وسأله أحدهم بكل براءة الأطفال: ما أصلك يا أستاذ؟ فقال له الأستاذ: أنا يا ولدي من بلاد يسمونها فلسطين، فقال له الطالب: وبماذا تشتهر فلسطين يا أستاذ؟ فقال له الأستاذ: تشتهر فلسطين يا ولدي، بالحمضيات، والخضروات، والفواكه، وتتحول أرضها في فصل الربيع إلى بساط أخضر، بعد أن تتفجر في أرضها الينابيع، وتجري بين جبالها الوديان والشعاب.

نظر الأستاذ إلى طالبه، فوجده مستمعاً إلى كل كلمة يقولها له، لكن ذهن هذا الطالب كان شارداً، وكأنه يفكر، وفجأة أفاق هذه الطالب من صمته قائلاً لأستاذه بلهجته الكويتية: “والله إنك إتكذب ياستاذ، فلا أحد يترك مثل تلك البلاد التي تتحدث عنها، ويأتي ليعيش في صحراء قاحلة مثل الكويت”. فوجئ الأستاذ بكلام طالبه وقال له: معك كل الحق يا ولدي، فيما تقول، وذهب على الفور، وقدم استقالته، وعاد إلى بلاده في الحال.
الدنيا حكايات
الفطور الذي لم ولن يُنسى

في القرن الماضي لم تكن السيارات منتشرة كما هي اليوم، ولم تكن الطرق معبّدة، بل كانت هذه الطرق التي تصل القرى ببعضها البعض وعرة، لدرجة أن الدواب تعجز أحياناً على السير فوقها. لكن مع هذا كان التواصل أكثر مما هو عليه الآن، فكانت العلاقات الاجتماعية بين الناس أقوى بكثير مما نراه اليوم، وكان للصداقة معنىً كون الذي يُحبك يأتيك على القدم ماشياً، كما كانوا يُغنون في صحجاتهم الليلية، وكان واجباً على كل من يزور قريباً أو صديقاً أن يأخذ معه هدية مما تيسر، وعلى من يُزار ردّ هذه الهدية أيضاً بمثلها أو أحسن منها في الحال.

في أحد تلك الأيام الجميلة الماضية، اشتاق والدي لصديق له، وقرر أن يزوره في قريته التي تبعد عن قريتنا حوالي عشرة كيلو مترات على الأقل، طبعاً مشياً على الأقدام، وفوق ذلك كله حاملاً على كتفيه سلة من التين والعنب لصديقه كهدية. خرج من بيته في الصباح الباكر ووصل إلى صديقه قبيل الظهر وما أن وصل والدي صديقه حتى رحّب به وقام بواجب الضيافة وبقي في ضيافته إلى أن بدأت الشمس تغادر المكان واستأذنه والدي كي يعود إلى بيته.

احتار صديقه في نوع الهدية التي سيقدمها لوالدي مقابل هديته، وقرر أن يأخذ رأي زوجته في الموضوع فاقترحت عليه أن يهدي والدي “بقلولة” من اللبن الرائب، فهي تعلم أن والدي لا يقتني لا غنماً ولا بقراً، ولمن لا يعرف البقلولة من جيل هذه الأيام فهي علبة لبن بلغة اليوم مصنوعة من الفخار ولا بد لي من أن أذكّر القارئ أنه في ذلك الزمان كان عيب عليك أن ترفض الهدية مهما كان نوعها، ولذا فقد اضطر والدي إلى حمل هذه البقلولة بين يديه بعد أن شكر صديقه وودعه وعاد بها إلى قريته.

في طريق عودته إلى بيته داهمه الليل وحل الظلام في كل مكان حتى أنه لم يعد يرى موضع قدميه في طريق جبلية وعرة منحدرة، إلا أنه استطاع أن يحافظ على هذه البقلولة سليمة إلى ما قبل البيت بعدة أمتار فقد تعثّر في حجر فوقع أرضاً وانكسرت بقلولة اللبن التي كان قد حملها كل هذه المسافة الطويلة، وتفتت إلى قطع صغيرة متناثرة إلا قطعة واحدة منها كانت كبيرة وتحمل في داخلها شيئاً من اللبن فما كان منه إلا تركها في مكانها والعودة إلى البيت ليجدنا نياماً فنام معنا دون أن نشعر به.





