وقالت الأم لأولادها
اشبعوا يَمّا من بعضكم اليوم قبل بُكرا.
بُكرا بتجوّزوا وبتصيروا أولاد عمّ، ولما يجيكم أولاد بتصيروا جيران، وبعد ما تموت إمكم بتصيروا من الأخوة الأعداء.
صورة وتعليق
شهداء بلدنا
الشهيد الأول حسين العبود (أبو محمد)

ولد المرحوم حسين عبود (أبو محمد) في خربة قيس، وعاش طفولته وشبابه فيها، توفي والده وهو صغير في السن، وتزوجت أمه من غير أبيه، وتركته يعتمد على نفسه، وعلى أخيه الأكبر المرحوم عبدالقادر عبود، في تحصيل لقمة عيشه، فلم يترك صنعة أو حرفة أو مهنة، إلا وعمل بها، فعمل حجّاراً فترة من الزمن، وعمل في صناعة الكبابير، التي كانت قد استحدثت في ذلك الوقت لتجهيز (الشيد) الذي كان يستعمل في البناء، بدلاً من الإسمنت في هذه الأيام، وكان يحمل (كِبّاش) النتش بواسطة (الدكْران) على كتفيه من جبل إلى جبل آخر، وعمل (جداداً) لشجر الزيتون في موسم قطافه.

ولم يترك مكاناً يوفر له العمل الشريف، إلا وذهب إليه، فعمل (مخضّر) في قرية (حوارة)، ثم عاد إلى قريته، وعمل فيها بنفس المهنة لكن على حساب الأهالي، لحماية أرضهم وأشجارهم من السرقات، لكن استقامته في العمل، وعدم المحاباة، وعدم السكوت عن الفاعل، مهما كانت درجة قرابته منه، مما جعل الكثير من الناس، يماطلون في دفع أجرته، فترك هذه المهنة، وسافر بعدها إلى الكويت، أول مرة مشياً على الأقدام، وفشلت محاولته تلك في دخول الكويت، وعاود الكرّة مرة أخرى إلى أن تمكن من دخولها.

وهناك في الكويت عمل حارساً لمحطة مياه الشرق في مدينة الكويت، واستمر في عمله هذا، إلى أن انتهت حرب الأيام الستة سنة 1967، وهزم على إثرها العرب، وأصبحت الضفة الغربية لنهر الأردن أرضاً محتلة من قبل العدو الصهيوني، فترك الكويت في الحال، وعاد إلى الأردن، وهناك قرر أن يعود إلى وطنه وبلده بأي شكل من الأشكال، فلم يكن أمامه، إلا أن يقطع نهر الأردن مشياً على الأقدام ليتوجه بعدها إلى بلده.

وبعدما تمكن من قطع هذا النهر، من إحدى (المخاضات)، فاجئته دورية إسرائيلية، فاحتمى منهم بصخرة كبيرة، وعلى الرغم من ذلك، فقد أصابته رصاصة غادرة من رصاصات العدو الغاشم، فاستشهد على إثرها، وبعدها حضرت جرافة من جرافات العدو الصهيوني، وحملت جثته، وذهبت بها إلى مقبرة شهداء الأرقام، ولم يفقد أهله الأمل حتى الآن، في الحصول على جثته في يوم من الأيام، ليتم دفنها في بلده ومسقط رأسه خربة قيس.

ومن قبيل المصادفة، كان الأخ عبدالحميد رزق الله (أبو عبدالرحيم) من بلدة (مزارع النوباني)، أحد أفراد قوات الجيش الأردني المرابط على الحدود مع العدو الإسرائيلي، شاهداً على هذه الواقعة، فما كان منه إلا أن غامر بنفسه، وبوظيفته، مشكوراً، وقطع النهر، إلى أن وصل إلى جثته، فأخذ منه جواز سفره وبعض أغراضه الشخصية، وقام بتسليمها إلى مخفر السلط، وللمرحوم أربعة أولاد هم: المرحوم محمد الذي كان يقيم في أبو ظبي، وجميل المقيم الآن في عمان، والمرحوم فؤاد الذي كان يقيم في سلفيت، وجمال المقيم الآن في عمان.
الشهيد الثاني ياسر أسعد إبراهيم أسعد

في أحد أيام الإنتفاضة الأولى وبتاريخ 27/3/1988، اقتحمت قوة من قوات الجيش الإسرائيلي المحتل مدينة سلفيت، فهب الرجال والنساء والأطفال، للتصدي لهذه القوة الغاشمة، والدفاع عن بلدتهم، وعلى إثرها أطلق الجنود الصهاينة على هؤلاء الأهالي القنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، والرصاص الحيّ، فأصابت واحدة من هذه الرصاصات الغادرة، جسد الطفل ياسر أسعد إبراهيم، واستشهد على الفور، وما أن انسحبت قوات العدو الصهيوني حتى خرجت جماهير مدينة سلفيت ومجموعة القرى المجاورة لها لتشييع جنازته ليكون هذا الطفل ثاني شهيد لهذه القرية الصغيرة في البنيات الكبيرة في الميزان.
الشهيد الثالث سامر عبدالهادي محمد

سامر عبد الهادي دواهقة، قائد كتائب القسام في محافظة سلفيت، قصفته طائرة هليوكبتر عسكرية إسرائيلية، فالتجأ إلى صخرة كبيرة حجبت عنه النيران، لكن رصاصة غادرة كانت قد أصابته في يده، وبعد أن خفّت عليه النيران، تمكن بعدها من الوصول إلى منطقة أكثر أمناً، عند (عين عادي) قرب قريته خربة قيس، وهناك اشتبك مع عناصر المشاة الصهاينة، الذين كانوا يطوّقون المكان، دون أن ينجحوا في السيطرة عليه أو قتله، رغم استعانتهم بثلاث طائرات عسكرية واحدة للاستطلاع، واثنتين أباتشي، أطلقتا عليه صاروخين، وزخات من الرصاص من عيار 800، ومع ذلك لم ينفجر الصاروخ الأول الذي وقع بقربه، الا ان كثافة الرصاص والقنابل من الجو والأرض، ومن جميع الجهات، أدت إلى استشهاده بعد أن انتهت ذخيرته،في معركة استمرت من الثالثة ظهراً إلى الثامنة مساءاً، وبهذا يكون قد رحل سامر وزف في عرس شهادته صباح اليوم التالي، في مسيرة لم تشهد سلفيت لها مثيلا، قدرت بعشرات الآلاف، بعد أن بكته النساء والشيوخ والجبال والوديان.
عن بلدي احكيلي
مغر بلدنا
مغارة التبن
تقع هذه المغارة في الطرف الغربي الجنوبي من القرية وليست هي الوحيدة في هذه المنطقة بل يوجد حولها الكثير من هذه المغر في حبايل أبو رداد لكنها أكبرهن وهذه المغارة قديمة جداً وكان لها عدة استخدامات في السابق فمرة كانت تستخدم للسكن لمن يضيق عليه سكنه أو يدلف بيته ومرة كانت تستخد لوضع الأموات فيها عندما هاجم مرض الطاعون فلسطين في بداية القرن الماضي ومرة تستخدم لتخزين (التبن) خاصة في فصل الشتاء لأن البيوت كانت ضيقة ولا تتسع للتخزين مما أعطاها هذا الإسم.
مغارة عفير
تقع هذه المغارة في جنوب شرق القرية وتبعد عنها حوالي 2 كم وتمتاز هذه المغارة عن غيرها من المغر بأنها واسعة الحجم والمساحة فكانت تستخدم هذه المغارة في الثورات الفلسطينية السابقة مكاناً لإقامة الثوار ومكاناً يختبأ فيه من يقطفون زيتونهم إذا ما فاجئتهم الأمطار.
مغارة راس زيد
مغارة جبيل الجرو
مغارة الزقاق
مغارة عين عادي
عن بلدي احكيلي
شعاب بلدنا
شعب الدرجة

يبدأ هذا الشعب يتكون من جبال قرية (فرخة) ويمر من (خربة فقيس) ثم يمر من (الدرجة) ليصب في (وادي الشاعر) أخيراً عند نهاية (السحيلة) وبداية (الصفوف) وهذا الشعب كان في الماضي مقياساً لكمية الأمطار التي كانت قد هطلت أثناء الليل فكنا مجرد ما نصحوا من النوم صباحاً ننظر إلى هذا الشعب لنرى كمية المياه الجارية فيه وعلى ضوء كمية المياه المتدفقة منه نأخذ فكرة عن وادي الشاعر فإذا كانت كمية المياه التي تجري فيه قليلة فهذا يعني أن وادي الشاعر يمكن قطعه وهذا يعني أنه بإمكاننا الذهاب إلى المدرسة في ذلك اليوم أما إذا كانت هذه الكمية كبيرة فهذا يعني أن وادي الشاعر (مانع) ولا يمكن قطعه وعليه يكون مثل هذا اليوم عطلة رسمية لنا ولا نحاسب على الغياب.
شعب عين عادي

يبدأ هذا الشعب من جبل راس الطف من أراضي سلفيت ويمر في خلة سعد ثم يمر من عين عادي ويلتقي مع شعب الدرجة قبل أن يصب في وادي الشاعر وهذا الشعب غير ظاهر للعيان مما كان يعطيه أهمية كبرى عند نساء القرية من جهة ومن جهة أخرى كان يوجد بهذا الشعب بركة تبقى مملوئة بالماء حتى بعد توقف جريان الماء فيه وتسمى جهير لهذا كانت نساء القرية يأخذن أولادهن الصغار وغسيلهن في الصباح ويشعلن النار بالقرب من الجهير ويقمن بتسخين الماء على الحطب بعد جمعه ومنه يغسلن ويحممن أولادهن وبعد أن يجف الغسيل يحملنه ويعدن به إلى القرية في المساء.
شعب الموس

يبدأ هذا الشعب بالتكوين من أرض بير المرج وينتهي ليصب في وادي الشاعر وهو محصور بين جبل راس زيد وجبل راس مقحار أرضه عميقة شديدة الإنحدار تشبه طرفي (نصلة) الموس لهذا سمي هذا الشعب بشعب الموس أي أنه يشبه نصلة الموس في شدة انحداره وهذا الشعب كان وما زال مليئاً بالأشجار الحرجية والنباتات البرية ولا يذهب أحد إليه إلا إذا كان له حاجة مثل قطع العصي والعبابي وهو يعتير مرتعاً للطيور البرية وأهمها طائر الشنار والحمام البري وطائر الزريق والحيوانات البرية وأهمها الغزلان والأرانب البرية.
عن بلدي احكيلي
الأسير البطل بلال عباس خضر
وقع الأسير البطل بلال عباس خضر من خربة قيس في يد العدو الصهيوني بعد أن أطلق النار على صهاينة في سهل قرية اللبن الشرقية وكان يعمل في جهاز الأمن الوطني وما زال حتى الآن يقبع في السجون الاسرائيليه بعد أن تم هدم بيت والده في مدينة سلفيت وحكم عليه فوق ذلك بمؤبد 3 مرات وخمسة وعشرون سنة.
عن بلدي احكيلي
مساجد بلدنا
هذا بناء المسجد الجديد وقد ساهم في بنائه (الخيّرون) من أبناء هذه القرية وفي هذا المبنى ماء بارد على الدوام وفيه دكان صغير يملكه إبن القرية (نافذ محمد سلامة) وتقام فيه الصلاة في كل الأوقات وفي كل الأيام بما فيها أيام الجمع والأعياد.
المسجد من الداخل
عن بلدي احكيلي
عين عادي
نبع عين عادي يقع في منتصف المسافة بين قريتنا وسلفيت فكانت نقطة استراحة في رحلة الذهاب أو الاياب
عن بلدي احكيلي
مدارس بلدنا

هذا البناء القديم كان أول مدرسة إبتدائية في خربة قيس والتي كانت قد إفتتحت سنة (1959) وكان هذا البناء في الماضي (مضافة) لأهل البلد لكنها كانت مهملة لا يستخدمها أحد وكان من طلاب هذه المدرسة أذكر منهم زكريا عبدالقادر عبود وجميل حسين عبود ومرشد جبر طه وطه حسن طه وسامي فايز حماد وسليم فوز حماد وشكري عبدالحليم سرور وعبدالرحمن حسين إملاوي وعبداللطيف حسين إملاوي وفلاح عمر مصطفى الزغلول ومحمد حسن عمر حماد وهاشم صالح عمر حماد.








