عيون بلدنا
نبع بير الدرج

وهذا النبع هو المصدر الأول لمياه الشرب لسكان هذه القرية قبل سنة 1959 وهو عبارة عن مغارة تنز من أطرافها المياه ومن سقفها وتتجمع هذه المياه في حفرة متوسطة الحجم وعلى من يريد الحصول على الماء أن يحضر معه كيلة ليملأ جرته من هذه الحفرة أما مدخل هذه المغارة فهو درج روماني محفور في الصخر وفي فصل الشتاء تمتلأ الحفرة والمغارة ويختفي الدرج وتصل المياه فيه إلى مستوى سطح الأرض.
نبع عين عادي

يقع هذا النبع في منتصف المسافة بين خربة قيس وسلفيت وكان هذا النبع نقطة استراحة اجبارية للمشاة من قرى مزارع النوباني وعارورة وعبوين وخربة قيس إلى سلفيت وبالعكس من سلفيت إلى هذه القرى وكانت هذه العين محاطة بأشجار الليمون والخوخ والتفاح والإجاص والكراسيا واللوز والتين والعنب واللوز أما في هذه الأيام فقد اختفت هذه الطريق من الوجود بعد أن تحول الناس إلى طريق الدورة بعد أن أصبحت طريقاً للسيارات وجفت الأشجار ولم يبق منها غير هذين الحوضين!.
نبع بير المرج

وهو المصدر الثالث من مصادر الماء لسكان هذه القرية وهو عبارة عن حفرة كبيرة تملأ بالماء لتشرب منها الأغنام والدواب وحفرة أخرى صغيرة على امتدادها ليشرب منها الناس وعندما تصبح مياه الحفرة الكبيرة آسنة يرتد الجميع إلى الحفرة الصغيرة وسمي هذا النبع بهذا الإسم لأنه يسقي مرجاً واسعاً كان كله مزروعاً بأشجار التين بأنواعه المختلفة لكنه في هذه الأيام جف التين وأصبحت مياهه آسنة لعدم استعمالها.
عن بلدي احكيلي
حيوانات بلدنا البرية
الـضـبـع

احتل الضبع مساحة كبيرة لا يستهان بها من عقول آبائنا وأجدادنا وأمهاتنا وجداتنا في القرية وجاء الظلام الدامس الذي كانوا يعيشون فيه ليزيد الطين بلة فاختلط عليهم الوهم مع الحقيقة فكان أي حيوان يرونه ليلاً أو يشعرون بوجوده يقولون عنه ضبع وتبدأ عقولهم في الحال تؤلف وتنسج القصص والروايات والحكايات الخيالية عن بطولاتهم ولقاءتهم مع هذا الضبع الذي قد يكون من صنع خيالاتهم ولن أبالغ إذا قلت أنه لم تخل جلسة سمرية في بيوتات هذه القرية من حكاية يكون بطلها إما الضبع وإما الراوي.
الـواوي

الواوي حيوان مفترس يختفي نهاراً وينشط ليلاً ويعيش في كهوف صغيرة يسمى الواحد منها (موكرة) وهو حيوان خداع ومخادع حتى أنه أصبح مضرب المثل في المكر والخديعة وكما كان الضبع قد احتل مساحة كبيرة في عقول آبائنا وأجدادنا فإن الواوي كان قد احتل مساحة أكبر بكثير في عقول أمهاتنا وجداتنا فالواوي كان ينافسهن على أكل ما يربين من دجاج فما من حكاية أو رواية من حكايات جداتنا وأمهاتنا تخلو من وجود الواوي إما في بدايتها أو في نهايتها فكانت معظم الحكايات المروية لنا من الأمهات والجدات تكون حول مكر ودهاء ذلك الواوي.
الـنـيـص

النيص حيوان آخر كان قد احتل مساحة كبيرة من عقول الأطفال فهم لم يروه بأعينهم لأنه ينام في النهار ويصحو في الليل ولكن كل ما كانوا يرون من هذا الحيوان هو ريشه بعد صيده أما كل ريشة من ريشه فتشبه العصاة الصغيرة لكنها مدببة من الطرفين وملونة كانوا قد قالوا لنا أنه يطلقها على أعدائه فتنغرز في أجسامهم ويموتون في الحال لهذا كان يصعب الحصول عليه أو صيده إلا من قبل أناس عندهم خبرة ومختصين في صيده وإذا ما صادوه فإنهم يقومون بأكل لحمه فقط.
الـعـربـيـد

العربيد يشبه الحية في شكله لكنه يختلف عنها بطوله فهو أطول من الحية بكثير ويختلف عنها كذلك بلونه الأسود فهو لا يقرص فريسته كالحية ولكنه يلتف حولها ويبدأ بعصرها إلى أن يقسمها إلى قسمين ويعيش العربيد في أماكن معينة مهجورة أو في الأراضي البور والأحراش ولا يخرج من جحره إلا في الجو الحار لهذا كانوا عندما يريدون قتله يشعلون حذاءاً بلاستيكياً ويضعونه باب جحره عندها يخرج ويكونوا له بالمرصاد.
الـحـيـة

الحية لها أسنان وغدة سمّية تفرغها في جسم فريستها وقد يموت من تقرصه حية والحية أنواع وأحجام وألوان حسب المكان الذي تعيش به وهي قد تكون متواجدة في كل الأمكنة فقد تجدها في الحقل أو في الطريق أو تحت شجرة أو تحت حجر أو حتى في البيت لهذا فهي تعتبر عدواً لدوداً للجميع يجب قتله بأي طريقة كانت وأسهل هذه الطرق وجود القطط في البيت فهي كفيلة بقتلها والتخلص منها والحية تعتبر غير فاعلة في البرد وتزداد فاعليتها في الصيف الحار.
الـعـقـرب

العقرب من الحشرات الزاحفة السامة ويتلون بلون الأرض التي يوجد بها ويمتلك غدة سمّية في مؤخرته يقوم بتفريغها في جسم فريسته وقرصته لا تميت كقرصة الحية لكنها مؤلمة جداً والعقارب أنواع وأحجام وألوان مختلفة حسب المكان الذي تعيش فيه وهو يتواجد في جميع الأماكن خاصة في الجحور والأماكن المهجورة وتحت الحجارة ويتجرأ ويدخل البيوت إذا تمكن من ذلك وفي أيام البرد ينكمش على نفسه أما في أيام الحر فيصبح عدواني وهو حشرة شرسة معتدية لا توفر أحداً وقد قيل عنه (محل العقرب لا تقرب ومحل الحية أفرش ونام) ومن طريف القول أن أنثى العقرب لا تلد وعندما تحين ولادتها ينفجر ظهرها ويخرج منه أولادها خلال يومان ويتغذون على جسم أمهم لمدة ثلاثة أيام لهذا فهي من المخلوقات النادرة التي يقتلها صغارها.
الدبـور

الدبور لا يعيش منفرداً بل يعيش في مستعمرة من الدبابير تتخذ لها مكاناً تعيش فيه يسمى (مدبرة) وهو عدواني شرس يهاجم كل من يقترب منه أو من مدبرته ويفرغ فيه سمه وقرصته موجعة وبإمكانه أن يقرص أكثر من مرة لكنه لا يميت إن قرص لوحده أما إذا تجمعت على الإنسان كل دبابير المدبرة فإنها يمكن أن تميته والدبور يلاحق النحل فهو الغذاء المفضل له لما فيه من عسل وإذا لم يجد فيأكل من ثمار الفاكهة المتوفرة وخاصة ثمار العنب لحلاوته عند نضوجه.
الـصـمـلـة

الصملة تشبه الدبور الصغير وهي نادراً ما تعيش منفردة بل تعيش في مجموعات تختار كل مجموعة منها مكاناً لتعيش فيه وقد يكون هذا المكان حفرة تحت حجر أو في جدار أو تصنع لها بيتاً تعلقه على أحد أغصان شجرة وفي جميع الأحوال يسمى بيت الصمل (مصملة) والصملة أقل عدوانية من الدبور لكنها تقرص من يقترب منها وتتغذى على الحشرات التي هي أصغر منها حجماً وعلى ثمار الفواكه بعد نضوجها وخاصة ثمار العنب.
الـحـرذون

الحرذون حشرة زاحفة تمشي على أربع ويشبه في شكله العام التمساح مع فارق التشبيه طبعاً وهو من الحيوانات الزاحفة التي تعيش في الجحور وبين الصخور في الأراضي البور وهذا الحيوان غالباً ما يحب أن يقف على حجر عال ليراقب ما هو حوله فيغمز برأسه إلى أعلى وإلى أسفل ليرى ما حوله فيقال عنه أنه يصلي وعندما يشعر هذا الحيوان بوجود أحد يقترب منه يقوم بالإختباء في أقرب جحر أو حفرة يجدها أمامه وعادة ما يوصف الشخص الذي يسرع في آداء صلاته فيقول الناس عن هذا الشخص أن صلاته مثل صلاة الحرذون أي سريعة الآداء.
الـحـربـاء

الحرباء حشرة كبيرة الحجم زاحفة تمشي على أربع وهي من الحيوانات المتسلقة وهي حيوان مسالم تعيش فوق الأشجار غالباً وعلى سطح الأرض أحياناً وهي قادرة على تلوين جسمها بلون البيئة التي تتواجد فيها وتتغذى على الحشرات الصغيرة التي تستطيع الإمساك بها وهي ليست عدوانية كغيرها من الزواحف لهذا تجد كل تعاطف من الناس وعادة ما يوصف الشخص المنافق بالحرباء نظراً لتلونها حسب المحيط.
الـسـلـحـفـاة

السلحفاة حيوان زاحف مغطى بقشرة صلبة تحيط بجسمها كله ما عدا فتحتين الأولى لإخراج الرأس واليدين والثانية للرجلين كي تحافظ على حرارة جسمها في الصيف أو في الشتاء ولحمايتها من الأعداء وعندما تشعر السلحفاة بالخطر تُدخل رأسها ويديها ورجليها بالكامل في هذه القشرة إلى أن يزول الخطر فتعاود التنقل بين الحقول والبساتين وتعيش على الأعشاب والخضروات التي تستطيع أن تصل إليها ويقال أن وجودها حول البيت يجلب الحظ لسكانه ومن الناس من يحضرها خصيصاً لهذا الغرض.
الـغـريـريـة

الغريرية حيوان جميل الشكل يعيش في الكهوف والمغر ينام في النهار وينشط في الليل ليبحث عن فريسته من الحشرات الصغيرة والفواكه والخضار الصيفية وإذا ما اقترب منه صياده فإن هذا الحيوان قد ينقض عليه ويمسك بأعضائه التناسلية إذا استطاع لهذا فعلى من يريد صيده من الناس أن يحمل معه عصا إضافية كي يضربه بها على رأسه فيما لو إنقض عليه وعند صيده يؤكل لحمه ويستفاد من جلده في صناعة أوعية الخبز التي تحفظه ناعماً (الجراب) وفي صناعة الطبول.
الـغـزال

الغزال حيوان جميل الشكل والمظهر يعيش في البراري والوديان والجبال يتغذى على الأعشاب والحشائش وبعض الفواكه وهو حيوان سريع الحركة لهذا يصعب على الصياد صيده وعند صيده يستفاد من لحمه فهو من أطيب أنواع اللحوم ويستفاد أيضاً من جلده في صناعة (الجرابات) ومفردها جراب وهو وعاء يحفظ فيه الخبز طرياً وفي صناعة الطبول ويستفاد من قرونه في صناعة مقابض للسكاكين بأنواعها.
فـرس الـنـبـي

فرس النبي حشرة من الحشرات الطائرة وفوق ذلك مزودة بأقدام خطافية تساعدها في القفز من مكان إلى آخر وتتغذى هذه الحشرة على الحشرات التي هي أصغر منها أو التي تستطيع الإمساك بها وهي من الحشرات التي تعيش على (النهب) مثلها مثل العناكب فهي تعيش على ما تصيده من الفرائس الحية ولهذه الحشرة (قدسية) خاصة عند الناس فلا أحد يقتلها أو يحاول قتلها فإسمها وحده كاف لحمايتها.
الـخـلـنـد

الخلند حيوان له أسنان حادة وليس له عينان ويعيش في أنفاق تحت الأرض يحفرها بيديه القويتين اللتين تشبهان المجرفة شكلاً وموضوعاً ويعيش هذا الحيوان على جذور وسيقان النباتات بشكل عام ويفضل نبات البصل على غيره من النباتات فهو يأكل رأس البصلة المدفون بالأرض ويترك لمن زرع البصل أوراقه لتصفر وتذبل ثم تسقط على الأرض بعد أن تجف ويترك وراءه أكوام متساوية من التراب الناعم التي تسهل اكتشافه في الحقل وإذا تمكن الخلند من دخول حقل مزروع بالبصل يجعله قاعاً صفصفاً قبل أن يخرج منه.
عن بلدي احكيلي
جبال بلدنا
جبل راس زيد

جبل راس زيد يقع شمال شرق القرية وهو متوسط الارتفاع مقارنة بغيره من الجبال المحيطة بالقرية وما يمتاز به هذا الجبل عن غيره من جبال القرية الأخرى بأن قمته أرض مستوية تسمى المصطبة وكان هذا الجبل في الماضي غابة من أشجار الصنوبر لهذا فقد اتخذه الأتراك العثمانيون معسكراً لقواتهم في الحرب العالمية الأولى وبعد رحيل الأتراك عنه قام أهل القرية بقطع هذه الأشجار ليتم بيعها للأتراك لتسيير قطاراتهم وبعدها قاموا باستصلاح أرضه وزرعوها قمحاً وشعيراً.

ولا زالت أشجار الصنوبر تغطي معظم أراضيه حتى الآن وقام البعض واستصلح مصطبتة وزرعوها بالتين والعنب واللوز والزيتون وفي فصل الشتاء من كل عام تنمو فيه الفقوع وفيه عدة مفاقع وكان هذا الجبل بعد أن شهد الحرب العالمية الأولى منبعاً للرصاص والنحاس والقذائف الفارغة فكنا نقوم بجمعها ومن ثم بيعها للباعة المتجولين الباحثين عن مثل هذه المواد لإعادة هيكلتها من جديد وتوجد في أرض المصطبة مغارة واسعة كما ويوجد مغارة أخرى مثلها لا تبعد عنها كثيراً في الأرض التي تقع أسفلها وتسمى الوعرة أي الأرض الوعرة.
جبل رأس مقحار

جبل راس مقحار يقع جنوب شرق القرية وهو أعلى بكثير من جبل راس زيد وهو يمتد من عراق الحيط إلى قرية عمورية على شكل مقحار الطابون أي قمته مستطيلة طولها أكثر من عرضها لهذا سمي بهذا الإسم ومن فوق هذا الجبل يستطيع الرائي أن يرى الساحل الفلسطيني إذا كان الجو صافياً وهذا الجبل كانت أرضه تزرع قمحاً وشعيراً وبعد الحصاد يتحول إلى مرعى للأغنام.
جبل راس القرينعة

راس القرينعة هو أعلى نقطة في جبل يمتد من وادي الشاعر إلى بلدة سلفيت وهذا الجبل يقع شمال القرية ومن هذا المكان تستطيع أن ترى معظم القرى القريبة من قريتنا مثل مزارع النوباني وعارورة وعبوين وجلجليا ودير السودان ودير غسانة وفرخة وقراوة بني زيد ودير غسانة وهذا الجبل تشترك قريتنا مع بلدة سلفيت في ملكية أراضيه فلأهل سلفيت نصفه الأعلى ولقريتنا نصفه الأسفل.

ورأس القرينعة هذه كانت مهمة جداً في حياة أهل القرية فعيونهم ترحل كل دقيقة إلى هذا المكان فمنه يراقبون القادمين إلى القرية ليميزوا قدومهم إن كان شراً أو خيراً وعلى ضوء ذلك كانوا يحتاطون له فأهل القرية يستطيعون رؤية القادم إليهم قبل أن يراهم والأهم من ذلك كله أنهم كانوا إذا احتاجوا شخصاً بعينه من أهل القرية ينادون عليه بإسمه من هذا المكان توفيراً للجهد وسرعة ايصال الخبر.
عن بلدي احكيلي
آبار بلدنا
بير العصفور
يقع بير (العصفور) في الطرف الشمالي من هذه القرية وهو عبارة عن (مغارة) عميقة واسعة لها مدخلان الأول من المنتصف والثاني من الطرف الشرقي الأول كان له باب حديدي يغلق بمفتاح وحوله (حوض) منحوت من حجر يُملأ بالماء لتشرب منه الأغنام والدواب والثاني من الطرف الشرقي يدخل منه الشخص الذي يريد الدخول (عند الضرورة) لكنه كان يغلق بصخرة كبيرة كي لا يدخل منه أحد الأطفال.
وله قناة لتجمع فيه ماء المطر وكانت هذه القناة تفتح وتنظف قبل موسم نزول المطر ومن يريد أن يستخدمه عليه إحضار (الدلو) معه مربوطاً بحيل وغالباً ما يكون هذا الدلو من (الكاوشوك) وقد ينقطع الحبل أحياناً عنده يحضرون (الكلاب) ويريطونه بدلاً من الدلو ويبدؤون في البحث عنه وقد يجدوه وقد لا يجدوه ومياه هذا البير لا تستخدم للشرب بل للحاجات المنزلية الأخرى ولسقاية الدواب وعندما تخف المياه من داخله يفتح الباب المغلق وينزل أحدهم ويجمع كل ما به من (دلاوي) كانت مفقودة بداخله.
بير الحيايا
بير يقع في الطرف الغربي للمقبرة تملأه مياه الأمطار شتاءاً وكان له قناة خاصة تحمل معها المياه القادمة من الطرف الشرقي للقرية وتمر في طرف البيادر لتصب به لكن مشكلة هذا البير أن الماء فيه لا يعمر طويلا ويجف صيفاً
بير دار العبود
وهو عبارة عن مغارة تقع في فناء دار حسين عبود وقام الأخوين عبدالقادر وحسين عبود بقصارتها من الداخل وتجهيزها كي تصبح بئراً تملأه المياه الساقطة من سطحي بيتهما أو يقومون بعمل قناة خاصة له من الطريق في فصل الشتاء ومياهه لا تصلح للشرب وظل هذا البير مشترك إلى ما بعد 1967 وعندما جاء الاحتلال أخذ الناس يبحثون عن الآثارات القديمة مما جعلهم يطمعون وأعادوه كما كان مغارة دون أن يجدوا فيه شيئاً!.
بير دار إملاوي
بير دار إبراهيم الزغلول
عن بلدي احكيلي
أزهار بلدنا البرية





















عن بلدي احكيلي
مطاردون من بلدنا
صـحـيـفـة الـدسـتـور الأردنـيـة بـتـاريـخ 22/3/2005
أعلن رئيس لجنة المبعدين والمطاردين الفلسطينيين عبدالفتاح حمايل أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كانا قد توصلا خلال إجتماع عقداه في وقت سابق من هذا العام إلى إتفاق يضمن الحفاظ على حياة وسلامة المطاردين من قبل القوات الإسرائيلية الذين
يصل عددهم حسب الإحصاءات الإسرائيلية إلى 500 مطارد في الضفة الغربية من كافة الفصائل! وقال حمايل أن ملاحقة المطاردين مرتبطة بتسليم المناطق بحيث ينجوا المطاردون من المناطق التي يتم تسليمها للجانب الفلسطيني من الملاحقة الإسرائيلية لهم بشرط توقفهم عن ممارسة أي
نشاط قد يمس بالتهدئة الحاصلة في هذه الأيام!وفيما يلي القائمة الإسرائيلية بأسماء المطلوبين من مواطني الضفة الغربية لقوات الإحتلال حسبما نشرتها المجموعة الفلسطينية للإعلام:خربة قيس يوسف عبدالدايم أحمد عبدالدايم وسامر عبدالهادي محمد دواهقة وفايز عبدالدايم أحمد عبدالدايم وهنا لا يسعني إلا أن أقدم إلى هؤلاء الأبطال الثلاثة أسمى آيات الفخر والإعتزاز مني شخصياً ومن أهل بلدتهم أينما وجدوا ومن أهل فلسطين عامة.
عن بلدي احكيلي
مغني الصيف

مغني الصيف هو حشرة حجمها أكبر من حجم النحلة، وجسمها أعرض، يحملها جناحان كبيران، تستخدمهما للطيران من مكان إلى آخر، ومن شجرة إلى أخرى، وهذه الحشرة تعيش على أكل الحشرات التي هي أصغر منها في فصل الصبف، وتموت في فصل الشتاء جوعاً، نظراً لاختفاء مثل هذه الحشرات الصغيرة، ومن الجدير بالذكر أن هذه الحشرة تقضي معظم حياتها الصيفية، وهي تُخرج أصواتاً تُطرب البعض، وتُزعج البعض الآخر. لهذا السبب سميت مغني الصيف، وهذه الحشرة لا تغني إلا في الجو الحار، وعندما تبدأ هذه الحشرة في الغناء نهاراً، فهذا يعني أن على الفلاح أن يوقف عمله ويستريح.

أما إذا غنت هذه الحشرة أثناء الليل، فهذا يعني أولاً أن هذا الليل سيكون حاراً نسبياً، وأن صباح اليوم التالي سيكون حاراَ وجافاً، ولا يصلح مثل هذا اليوم (للحصيدة) مثلاً، ويقال عند ذلك أن الحالة الجوية لهذا اليوم (شرِد)، ومغني الصيف هذا له مكانة كبيرة في ذاكرة الطفولة الفلسطينية، فالكبار يُفهمون صغارهم، بأن مغني الصيف هذا يشبه الرجل الكسول، الذي لا يحب مزاولة عمله بانتظام، وبرضى بالقليل، مقابل الحصول على الراحة والغناء المتصل ليلاً ونهاراً.



