عادت حليمة إلى عادتها القديمة


images1
حليمة زوجة حاتم الطائي

إشتهر حاتم الطائي بالكرم في زمانه لكن من مفارقات القدر أن تكون زوجته حليمة كانت قد اشتهرت بالبخل أيضاً فكانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ أخذت الملعقة ترتجف بيدها وعندما لاحظ حاتم الطائي على زوجته ذلك أراد أن يعلمها الكرم فقال لها:سمعت من يقول بأن المرأة إذا أرادت أن تزيد في عمرها عليها أن تزيد السمن في طنجرة الطبخ فصدقت حليمة ما قاله لها زوجها وأخذت تزيد ملاعق السمن في الطبخ كي تزيد في عمرها حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء.

030111090329j0p01o81dlblfo8pf8
إبن حليمة الوحيد

وشاء القدر أن يُفجعها بأبنها الوحيد الذي كانت تُحبه أكثر من أي شخص آخر حتى أنها كانت تحبه أكثر من نفسها فحزنت عليه حزناً شديداً لم تحزنه على أحد من قبله أو من بعده حتى تمنت الموت لنفسها بعد رحيله عنها واحتارت في اختيار طريقة الموت التي تريحها أكثر من غيرها فتذكرت نصيحة زوجها حاتم لها عن  وضع السمن في الطبخ فأخذت حليمة تقلل من السمن الذي تضعه في طبيخها كي تنقص من أيام عمرها وتموت بسرعة بعد موت إبنها وعندما لاحظ الناس عليها ذلك قالوا:عادت حليمة إلى عادتها القديمة.

من كل بستان زهرة

حكاية زمّر إبنيّك


d2316185948a9f634833a3c8bebe14be
علي الديك يغني لهم ما زمر بنيك

كثيراً ما كنا نسمع هاتين الكلمتين معاً تتردد على ألسنة كبار السن منا دون أن أن نفهم كيف أصبحت هاتين الكلمتين مثلاً يردده الناس على مسامع بعضهم البعض وكي يفهم صغار السن منا ما يقصده الكبار بقولهم زمر بنيك علينا أن نعرف حكاية هذا المثل لا سيما أن تداوله لم يقتصر على كبار السن فقط بل إستعاره منهم بعض المطربين والمطربات وأدخلوه في أغانيهم فها هو المطرب علي الديك يغني لهم ما زمر بنيك وهم يرددون ما يقوله دون أن يفهموا شيئاً عنه ولا حتى المناسبة التي قيل فيها هذا المثل؟.

thumbnail2
زمّر ابنيك 

ولتوضيح ذلك كله لا بد لنا من الرجوع إلى الماضي البعيد عندما كان لرجل طيب جار تاجر كثير السفر وفي يوم من الأيام طلب منه جاره الطيب أن يشتري لإبنه زمارة وكرر طلبه هذا عدة مرات على هذا التاجر ولم ينفذ له مطلبه فشكى الجار الطيب أمر جاره التاجر لزوجته فأشارت عليه بأن يعطي التاجر عشرة دنانير مقدماً قبل أن يطلب الزمارة منه ولا يكتفي بالطلب فقط وعندما نفذ الجار الطيب ما قالته له زوجته أجابه جاره جاره التاجر على الفور: الآن زمر ابنيك.

من كل بستان زهرة

وجه الشبه بين النحلة والمرأة


imagescaeotz4q

المرأة كالنحلة تهبك العسل ولكنها قد تلسعك.  

كل شيء عن المرأة

أمانة عمان تبني والمقاول يهدم


dsc03373

رقّمنا وما رقّمنا يا خسارة ما رقّمنا.

صورة وتعليق

حُط راسك ونام


9701234282
حط راسك ونام

(حُط راسك ونام) أو (حطيت راسي ونمت) عبارتان كانتا ــ ولا زالتا ــ تترددان على ألسنتنا وعلى مسامعنا كثيراً دون أَن نفهم معناهما ولمعرفة ماذا تعني هاتين العبارتين؟لا بد لنا من الرجوع للماضي القريب ففي الماضي كان الناس قبل النوم يلفون رؤوسهم بالحطات فِي جميع فصول السنة وكانت فلسفتهم في ذلك تقول أن (من يقي مِن البرد يَقِي مِن الحرّ أيضاً) فكان على كل شخص يريد أن ينام أن يلف رأسه بالحطة فأصبحت هذه الحطة ملازمة للنوم وأصبحوا يقولون لمن يريد أَن ينام (حُط رأْسك ونام) أَيّ لفّ رأسك بالحطة قبل أن تنام أو يقول الشخص عن نفسه (حطيت راسي ونمت) أي لفيت راسي بالحطة ونمت.

من كل بستان زهرة

كل مشكلة لها حل إلا عند الحماة


 

imagescabw13z2

فكل حلّ له مُشكلة.

كل شيء عن المرأة

المرأة كالبحر


gty_killer_whale_monterey_bay_136139921_jt_131130_16x9_608

مطيعة لمن يقوى عليها جبارة عاتية لمن يخاف منها. 

كل شيء عن المرأة

مواطن حوّل الرّصيف إلى حديقة خاصة


dsc03372

من شدّة احترامه للمشاة في الشارع.

صورة وتعليق

شيوخ الأمس وشيوخ اليوم


fa20q25
الشيخ أبو زيد بن الإمام

ذكر العالم الكبير أبو العباس الونشريسي في كتابه القول المنيف أنه حضر يوماً مجلس أبي زيد بن الإمام في شرح وتفسير القرآن الكريم وعندما وصل شيخه أبو زيد بن الإمام إلى آية من القرآن الكريم تصف الجنة وأهلها أخذ الشيخ يُعدد ما في الجنة من نعم كثيرة فسأله صبيّ في مجلسه وقال: هل يُقرأ فيها العلم يا مولاي؟فأجابه شيخه أبو زيد: نعم يا بنيّ فيها ما تشتهيه الأنفس وما تلذ به الأعين فقال له الصبي: لو قلت لا لقلت لك لا لذّة في هذه الجنة فعجب منه أبو زيد بن الإمام وقرّبه منه أكثر.

imagescaf8mokx
شيوخ اليوم

والآن جاء دوري للتعليق على هذه الحادثة البسيطة فلم يسأل ذلك الصبي عن أنهار اللبن ولا عن أنهار العسل ولا عن الحور العين كما يسأل عنه طلاب الجنة في هذه الأيام ولكنه سأل عن العلم وعن العلم فقط ولسان حاله يقول: أنني لا أريد الجنة إذا لم يكن بها علم والأهم من ذلك كله أن شيخه فهم ما قصده هذا الصبيّ على الفور ولم يغضب من سؤاله ولم يخرجه من مجلسه ولم يقم بتكفيره ولم يستهن بالعلم الذي كان يطلبه هذا الصبي فماذا لو حدثت هذه الحادثة في زماننا هذا مع شيوخ هذه الأيام؟ فوراً سيتهم الشيخ الصبي بالزندقة ويخرجه من مجلسه ومن الملّة أيضاً.

من كل بستان زهرة

أحمد الفلافل


dsc03318
هذا أحمد الفلافل فأين محمد الحمص ومحمود الفول؟

 صورة وتعليق