الطائرة والبرشوت
يُخطىء من يظن أن المُتفائل وحده، هو الذي يُسهم في بناء المُجتمع، فالمُتفائل يخترع الطائرة، والمُتشائم يخترع البرشوت، والطائرة بناء، والبرشوت هو الذي يُنقذ صانع هذا البناء من الموت، كي يبني من جديد.
من أجمل ما قرأت
دينار الفقراء لا يساوي دينار الأغنياء
لدى الفقراء َميْلٌ أكثر لأن يُنفقوا الفلوس في شراء ما يلزمهم، وميلٌ أكثر لأن يدّخروها، ويحتفظوا بها ليومهم الأسود بالمقارنة مع الأغنياء. فالأغنياء عادة، ما يحبون أن يحتفظوا بفلوسهم، على الرغم أن أيامهم كلها بيضاء، فلا يوم أسود في حياتهم ينتظرهم كالفقراء. ولهذا فالدينار حين يُؤخذ من جيوب الأغنياء، ليُعطى للفقراء، فانه سيوضع في دورة الإنفاق العام، مما يرفع من حجم الطلب الكلي الفعّال على السلع، مما يجعله يعود ثانية للأغنياء تحت حجّة تفضيل السيولة.
من أجمل ما قرأت
أحلام في أحلام

أحلام مستغانمي ولدت في عام 1953 وهي كاتبة جزائرية من مواليد تونس وترجع في أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث كان والدها مشاركاً في الثورة الجزائرية عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة ثم انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي حيث تزوجت من صحفي لبناني وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون وتقطن حاليا في بيروت وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998عن روايتها ذاكرة الجسد وقالت هذه الكاتبة الجزائرية أحلام مستغاني عام ١٩٩٨ في العاصمة الأردنية عمّان:
إن الكتابة أصبحت في أيامنا هذه أخطر مهنة!والتفكير أصبح الآن أكبر تهمة!حتى أن التفكير يشترك مع التكفير في كل حروفه!ويبدو أمامه مجرد زلة لسان لا غير!فلماذا نصرّ إذن على التفكير؟ولماذا نصر أيضاً على الكتابة؟وهل يستحق أولئك الذين نكتب لهم ومن أجلهم كل هذه المجازفة؟فليعلم من يريد أن يعلم أن وطناً أذلنا أحياء لا يعنينا أن يكرمنا أمواتاً!.
من كل بستان زهرة
مشورة المجوسي
مـشـورة الـمـجـوسـي

كان نوح بن مريم رئيساً لمدينة مروْ وقاضيها وله نعم كثيرة وحالته ميسورة وكانت له بنت ذات حسن وجمال وبهاء وكمال تقاطر عليها الخطاب من كل حدب وصوب وأصبح الجميع يطلب ودّه فاحتار في أمره!وكان له جار مجوسيّ والفرس مشهورون بالحكمة!فقرر أن يستشيره في أمر زواج إبنته!فذهب إليه ليستشيره في الأمر وعندما إستشاره قال له المجوسي:سبحان الله الناس يستفتوك وأنت تستفتيني!.

فرد عليه نوح قائلا:لا بد أن تشير عليّ أيها الجار فالحكمة ليست منوطة بقوم دون غيرهم!ولا بدين دون غيره!ولا بشخص دون غيره!والحكمة في ديننا ضالة المؤمن أينما وجدها عليه أن يأخذ بها وينفذها إذا إقتنع بها!فقال له المجوسي:إن رئيسنا كسرى كان يختار ذات المال!ورئيس الروم قيصر كان يختار ذات الجمال!والعرب كانت تختار ذات الحسب والنسب!ورئيسكم محمد كان يختار ذات الدين!فانظر أنت بأيهم تقتدي؟.
من كل بستان زهرة
ثـنـائـيـات لغوية
الهـــــــمّ:ينتج من أمر يُخشى وقوعه.
الغــــــــمّ:ينتج من أمر كان قد وقع.
السّامـــع:من يسمع غيره عن غير قصد.
المُستمع:من يسمع غيره بقصد الإصغاء.
أرجــــــــو:تقال عند طلب شيء يُمكن حُدوثه.
أتمنــــى:تقال عند طلب شيء يُمكن أو لا يُمكن حدوثه.
من أجمل ما قرأت
فن الصمت
فـن الـصـمـت







