










قال: عليك إذا زرت أحد أولادك في بيته يا صديقي، أن لا تتحدث عن إخوته الآخرين أمامه أو أمام زوجته وأولاده؛ لأن كل العيون ستكون مفتوحة نحوك، وكل الآذان ستكون صاغية لما ستقوله عنهم، أو عن زوجاتهم أو عن أولادهم أو حتى عن بيوتهم أو
سياراتهم، فتهمة التحيّز والانحياز لك جاهزة، بل عليك أن تمدح من تزوره منهم وفقط. ولا تنس أن تمدح له زوجته وأولاده وبيته، وحتى سيارته أيضاً، فقلت: سأنفذ نصيحتك يا صديقي بالحرف الواحد، دون أي اعتراض على أي واحدة مما قلته لي، فقال: عندها سترتاح أنت، وتريحهم هم. شكرتُ صديقي على نصيحته تلك، وسافرتُ ونفذتُ نصيحته، فاسترحتُ وأرحت، وكان لسان حالي في هذه الرّحلة، يقول: ما خاب من استشار، حتى ولو بلغ السبعين عاماً.
أشهد أن الأستاذ جميل حسين عبود بدأ العمل في مدارس البتراء النموذجية كمعلم رياضيات للصفوف الثانوية العليا منذ 20/8/1991 وقد أثبت الأستاذ جميل أنه من أكفأ أساتذة الرياضيات الذين عرفتهم طوال مدة عملي في هذا الميدان مما دفع الإدارة إلى منحه علاوتي إمتياز وهو مرشح لعلاوة ثالثة وهو كمعلم هادئ وحازم وقدير في آن واحد ويمكن أن يوصف بأنه معلم موهوب ويؤدي واجبه بأمانة وإخلاص وأتمنى أن يكثر أمثاله في الأمة العربية.






