
خلق الله الناس جميعاً من ذكر وأنثى ولم يُفضّل أحدًا منهم على آخر إلا بالتقوى والعمل الصالح إلا أن كثيراً من الناس فهموا أن التقوى والعمل الصالح تكون بالإكثار من العبادات وآداء الصلوات في وقتها وتعدد الحجات والعمرات فحسب ونسوْا أو تناسوْا أنّ التقوى تكون في الاستخدام الأمثل للعقل الذي خلقه الله للإنسان وأحاطه بجمجمة عظمية كي يصعب الاستيلاء عليه أو توجيه بسهولة من قبل الآخرين.

إن من لا يستخدم عقله لن يستطيع أن يكتشف ما خلقه الله له من جمال رباني على هذه الأرض فالعين وحدها لن تستطيع أن تميز هذا الجمال أو تستمتع به أو تتذوقه إذا لم يحركها عقل نيّر مُفكر ومن لا يستخدم عقله لن يستطيع أن يقول كلمة حق عند سلطان جائر ولا أن يأمر غيره بمعروف أو ينهاه عن منكر ولا أن يطلب حقاً له كان قد سلب منه وهو في غفلة من أمره ولا أن يطلب أو يطالب بتحقيق العدالة بين جميع الناس ولا أن يطلب أو يطالب بتحقيق المساواة بين البشر.

ومن لا يستخدم عقله لن يستطيع أن يستقبل ما يقوله الآخر وبالتالي سوف لن يعترف به ولن يحترمه ولن يقبله شريكاً له في هذه الحياة الدنيا فيكون بذلك أبعد الناس عن التقوى التي أرادها الله للناس ومن لا يستخدم عقله لن يستطيع أن يُميز بين الخير والشر أو بين الحق والباطل وبالتالي سوف لن يساعد غيره في تحويل الأرض التي يعيشون عليها إلى جنة كما أراد الله منه ومن لا يستطيع تحويل أرضه إلى جنة في الدنيا سوف لن يفهم أو يُقدّر الجنة الربّانية الموعودة.















































فاجئني هذا الشيخ بخبرته في الحب وأهل الحب ولأنني كنت قد أحببت الحب وأخاف أن يأتي ولا أشعر به فقد سألت الشيخ عن مؤشرات هذا الحب الذي كنت أنتظره؟ فقال










لكنني ألوم منظمات المجتمع المدني في الولايات الفلسطينية غير المتحدة وألوم البلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية وأقول لهم: ٢١ آذار قادمٌ على الأبواب فلنجعل من هذا اليوم عيداً للمرأة الفلسطينية نكرم فيه أمهاتنا وجدّاتنا في كل عام من خلال أم أحمد العظيمة ونجعل الناس يشاهدون مسلسل التغريبة الفلسطينية في كل التجمعات الفلسطينية في هذا اليوم وتقوم كل قرية أو مدينة أو مخيم أو تجمع بنصب تمثال لأم أحمد ونجعله عيداً قومياً لنا كما كان يفعل صلاح الدين الأيوبي عندما كان يجمع الناس في المواسم.



