
كنا في الماضي القريب نحتفل في قدوم شهر رمضان المبارك كل بطريقته الخاصة فالأطفال منا كانوا يفرحون لتغيير موعد ونوع وجبات الطعام حتى وإن قل عددها أما العمال والصناع والزراع منا فكانوا ينتظرون قدوم هذا الشهر المبارك لزيادة الإنتاج فالمزارع منهم كان يزرع ويحصد لنأكل والطالب كان يجد ويجتهد لينجح والبنّاء كان يبني البيوت ليفرح ساكنوها الجدد على الرغم من بساطتها ولم نكن نُزيّن بيوتنا بهلال ولا بنجمة ولا بحبال مضيئة من صنع الصين.
