في بلادي العربية يقولون عن النساء (كل النساء) أنهن ناقصات عقل ودين ويعتبرون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل في المحاكم أي أن المرأة (أية امرأة) كانت قد درست وتعلمت وعملت وتوظفت وربما استوزرت في بعض البلدان وبهذا (النصف) اختارت وتزوجت وحملت وأنجبت وأرضعت وأنشأت وربّت فكيف لو كان عقلها كاملاً؟ أما آن لنا أن ننظر لهذا النصف بما هو أهلُ له؟.