أن تشعر الزوجة بوقوع الزلازل قبل غيرها


images
على الزوجة أن تشعر بوقوع الزلازل والأزمات في أسرتها 

على الزوجة بعد زواجها أن تكون كالفرس الأصيلة في حياة زوجها تشعر بوقوع الزلازل والأزمات في أسرتها الصغيرة والكبيرة قبل غيرها من الناس وقبل وقوعها كي تستطيع أن تهيئ نفسها وزوجها مُسبقاً لوقوعها آخذة في عين الاعتبار أسوأ السيناريوهات الت يمكن حدوثها وتقوم بوضع أفضل الحلول المناسبة لها لأنها بحكم تفرغها في بيت زوجها تكون أقدر على التخطيط والتنفيذ وما أن تقع الواقعة حتى تصبح هذه الزوجة حصناً منيعاً لزوجـها لا وردة تسرّ الناظرين لها في فصل الربيع حتى إذا جاء فصل الخريف تطايرت أوراقها مع أوّل هبّة ريح.

الزوجة التي أريد

 

أن تكون الزوجة جسر محبة بين أهلها وأهل زوجها


3898-imgcache1
يجب أن تكون الزوجة جسر محبة بين أهلها وأهل زوجها

على الزوجة بعد الزواج أن تكون جسر محبة ومودة بين أهلها وأهل زوجها وهي وحدها المسؤولة عن هذه العلاقة بعد زواجها وعليها أن تنقي ما علق بهذه العلاقة من شوائب أثناء حفلة الخطوبة أو الزواج وأن تحافظ على إستمرار هذه العلاقة بعد الزواج وأن لا تكتفي بذلك بل عليها أن تأخذ من أهل زوجها ما لم تجده عند أهلها من أشياء حسنة يُقتدى بها وتدخله بطريق مباشر أو غير مباشر إلى أهلها وعليها كذلك أن تحضر معها إيجابيات أهلها التي هي غير موجودة عند أهل زوجها وتوصلها إلى أهله بطريق مباشر أو غير مباشر وبهذا تزيد التقارب بين أهل الزوجة وأهل الزوج ويشعر كل طرف منهما أنه إستفاد من الطرف الآخر فيسود بينهما الودّ والوئام بدل التنافس والتنافر. 

الزوجة التي أريد

 

أن لا تضع الزوجة جميع الحموات في سلة واحدة


71
على الزوجة أن لا تضع كل الحموات في سلة واحدة

على الزوجة بعد الزواج أن لا تستمع لحكايات الكنة والحماة المتوارثة من جيل إلى جيل فهذه القصص والجكايات من الصعب أن تكرر نفسها وعليها أيضاً أن لا تضع كل الحموات في سلة واحدة فلكل حماة ظروفها وثقافتها وبيئتها فما يرضي أو يغضب حماة أختها أو حماة صديقتها أو حماة جارتها سوف لن يرضي أو يغضب حماتها بالضرورة وعليها أن تفهم كذلك أن ما حدث مع جارتها وحماتها أو ما حدث مع صديقتها وحماتها ليس بالضرورة أن يحدث معها فالحموات أنواع مختلفة وما يرضي هذه الحماة قد يغضب تلك.

الزوجة التي أريد

 

أن تعيش الزوجة حياتها وكأنها أرملة


47543
على المرأة أن تعيش حياتها وكأنها أرملة

على الزوجة بعد الزواج أن تعيش حياتها اليومية مع زوجها ومع أولادها ومع الآخرين سواء كان ذلك داخل المنزل أو خارجه وكأنها أرملة أَي أن عليها أن تتعلم كل شئ بهدوء وتروي وعلى مراحل دون مساعدة من أحد بل تعتمد على نفسها في كل صغيرة وكبيرة أولاً بأول في حل مشاكلها الحالية أو المتوقعة داخل بيتها أو خارجه على حد سواء ولا تنتظر مساعدة من أحد (أيّ أحد) من زوجها أو من أهله أو من أهلها أو ممن هم يعيشون معها أو حولها من أقارب أو أصدقاء أو جيران.

busy
زوجها سيكون مشغولاً في تدبير أمور الحياة 

لأن زوجها سيكون مشغولاً في تدبير أمور الحياة اليومية التي تعقدت في زماننا هذا أما من كانت تعتمد عليهم في مساعدتها قبل زواجها كأخوتها مثلاً فهم أيضاً سينشغلون في مشاكلهم الخاصة ولا وقت لديهم لمساعدتها وعليها أن لا تخاف من الوقوع في الخطأ في كل ما تقرر عمله فبدون أن تخطيء الزوجة سوف لن تتعلم وعليها كذلك أن تستخدم عقلها في كل صغيرة وكبيرة كلما لزِم الأَمر داخل المنزل أو خارجه فمثلاً لو احتاجت هذه الزوجة إلى المال ولم تجده عليها أن تستخدم عقلها وتعيد ترتيب أولوياتها وتستغني عن الكماليات منها فكأنها أتت بالمال دون أن تدري.

الزوجة التي أريد

أن تكون الزوجة كالينبوع في عطائها


imagescax54rl7
الينبوع يسقي الورد والشوك معاً دون أن يسأل عن الهوية 

عندما تدخل الزوجة بيت زوجها لأول مرة وتعيش مع من هم داخله من أهل وأقارب وأصدقاء وجيران ومعارف فقَد يعجبها البعض منهم وقد لا يعجبها البعض الآخر فعليها أن تحتفظ بهذه الإنطباعات الأولية لنفسها ولا تتسرع في إطلاق الأحكام عليهم حتى ولو أنها كانت متأكدة من هذه الانطباعات لأن من أعجبها الآن قَد لا يعجبها في المستقبل ومن لم يعجبها الآن قَد يعجبها في الأيام القادمة بل يجب عليها في بداية حياتها الزوجية (على الأقل) أن تعطي كل الناس دون تحيز أو تمييز وأن تحاكي الينبوع في عطائها فالينبوع يسقي الورد والشوك معاً دون أن يسأل عن هوية من يسقيه على الرغم من إعاقة الحصى كبيره وصغيره له أحياناً.

الزوجة التي أريد

أن تتقن الزوجة فن الصمت الفعّال


13328497801

على المرأة بعد الزواج أن تفهم أن الصمت الفعّال يزيد من جمالها جمالاً ويُضفي على شخصيتها هالة من النفوذ ويجعلها في نظر زوجها أكثر ذكاءاً وأعمق تفكيراً والمرأة التي تتقن فن الصمت الفعال هي التي تكتفي بالتعبير عن غضبها واستيائها بنظرات حادة وثاقبة من عينيها فقط عندها سرعان ما يترجم زوجها صمتها هذا على أنه ثقة زائدة في النفس وقوة غامضة تجعله يحتار في رد فعلها ويصعب عليه توقع ما سيصدر عنها بعد ذلك.

292635_116298038540867_226431088_n
وعلى الزوجة التي لا تتقن مثل هذا الفن أن تتدرب عليه

وعلى الزوجة التي لا تتقن مثل هذا الفن أن تتدرب عليه وذلك بأن تستمع للآخرين أكثر مما تتكلم معهم ولهم وإن سُئلت عن شئ تجيب بكلمات مـُقـتـضـبـة ومـُتـقـنـة لأن هذه الطريقة تثير انتباه زوجها ويجذبه غموضها وسيحاول التقرب منها لفك غموضها واكتشاف أسرارها وعليها أن تعلم أيضاً أن للصمت الفعال زمانه ومكانه فعندما يعود زوجها من عمله يكون مُتعباً سريع الغضب عليها أن تتجاهله وتصمت كي تتحكم هي في الموقف بدلاً منه فهو سيحاول أن يخفف من غضبه ليحقق التوازن بين شخصيته وشخصيتها وفي الوقت نفسه يتأثر بأسلوب تعاملها مع غضبه فيقدر لها ذكائها ويحترم موقفها وينجذب نحوها ويعتبرها إنسانة جديرة بالاعتماد عليها في المواقف الصعبة. 

الزوجة التي أريد

 

أن تكون الزوجة غامضة من غير تكلف


777
الرجل يفضل الزوجة الغامضة من غير تكلف ولا تصنّع

إن الزوجة الغامضة من غير تكلف ولا تصنّع يفضلها الرجل على غيرها من النساء لأن مثل هذه الزوجة تستطيع أَن تخفي ما تشعر بِه داخل نفسها أمام الناس وهي التي تستطيع كذلك أن تحتفظ بالمعلومات التي تملكها عنها وعن زوجها ولا تُدلي بهذه المعلومات لأي كان إن مثل هذه الزوجة تجذب زوجها نحوها لأنه يجدها موضع ثقته ويرى فيها مستودعاً أميناً لأسراره ومشاكله بعكس المرأة كثيرة الكلام والتصريحات المجانية فتجد زوجها يصمت أمامها ولا يعطيها من أسراره أو أسرار أسرته شيئاً ويبدأ في التهرب منها أولاً بأول مخافة أن تفشي أسراره أمام الآخرين.

الزوجة التي أريد

أن تعيش الزوجة الحياة وتتمتع بها


untitled14
نظرة واحدة من أطراف أجفان إمرأة تجعلك أسعد الناس 

على الزوجة بعد الزواج أن تعلم أن الزمن الذي نعيشه في هذه الأيام قد جعل الواحد منا يشعر بأن التمتع بالحياة لم يعد أمراً سهلاً كما كان في الماضي فقد أصبح الجيل الحالي مشغولاً بأشياء كثيرة لم تكن موجودة أيام آبائنا وأجدادنا فالمقاييس القديمة لم تعد تصلح لهذا الزمان ولا لهذا المكان وعليها أن تعلم أيضاً بأنه ليس مهماً أن تعيش الحياة لكن الأهم من ذلك أن تتمتع بها والتمتع بالحياة فن لا يتقنه إلا المرأة والزوجة خير من تعلمه لزوجها وأولادها فهي همزة الوصل بينهم وبين السعادة لأن نظرة واحدة من أطراف أجفان إمرأة تجعلك من أسعد الناس أو أتعسهم ولأن الأشياء أمام أعيننا تتغير بتغير عواطفنا نحوها والمرأة وحدها هي التي تستطيع أن  تغير في عواطفنا.

الزوجة التي أريد

أن تُعلّم الزوجة زوجها وأولادها حبّ الحياة


images
الحب بعد الزواج لا نتعلمه إلا من زوجاتنا

على الزوجة بعد الزواج أن تزرع الحب في قلب زوجها وأن تُعلّمه حب الحياة (وتعلم أولادها في المستقبل) وأن لا تكتفي بذلك فقط بل تساعده على الإستمرار في هذا الحب إلى نهاية العمر لأن الحب بعد الزواج لا نتعلمه إلا من زوجاتنا فقط ولتعلم جميع النساء أن الرجل بعد الزواج لا يطلب الحب (الآني) من زوجته بقدر ما يطلب الحب (الدائم) الذي يعتبر قمة المتعة التي ينشدها الرجل في حياته فإذا كان زوجها قد تعلم الحب من أمه ما عليها في هذه الحالة إلا أن تكون إمتداداً لأمه أما إذا اكتشفت هذه الزوجة أن زوجها لم يكتسب الحب من أمه فعليها في هذه الحالة أن تعوضه عن هذا الحب المفقود.

04a63dd00cceb319793ae8b717fa0b0a
الزوجة كالشمس تحيي الحقول بحرارتها وبحرارتها تميتها

وليعلم الجميع نساءاً ورجالاً أن الزوجة وحدها فقط هي التي تستطيع أن تملأ عقل زوجها بالقناعة وصدره بالسعادة لأن الشعور بالقناعة والشعور بالسعادة ليسا مشكلة عند المرأة بل هو تحصيل حاصل إن أرادت هي ذلك فالزوج كثيراً ما يصبح قنوعاً أو سعيداً لأي سبب ولأصغر سبب إذا أرادت زوجته ذلك وبالمقابل تستطيع هذه الزوجة أن تجعل من زوجها رجلاً شقياً تعساً لأصغر الأسباب وأتفهها إذا هي قررت ذلك فالزوجة كالشمس تحيي الحقول والبساتين بحرارتها وبحرارتها أيضاً تميتها.

الزوجة التي أريد

أن تصنع الزوجة الحب والسعادة والسلام


6b5d99db846fe6be395330e3f0f69b011
المرأة فقط هي التي تملك مفاتيح الحب والسعادة 

على الزوجة بعد زواجها أن تفهم أن عناصر الحياة عند كل البشر ثلاثة: الحب والسلام والسعادة والمرأة هي المخلوق الوحيد الذي يملك مفاتيح هذه العناصر الثلاث فالحب والسلام والسعادة لا يصنعها في البيت غير الزوجة وبدون هذه الزوجة لا نستطيع العثور على السعادة مهما بحثنا عنها وبدون هذه الزوجة سنبخل على غيرنا في أن يشاركنا شعورنا بهذه السعادة حتى لو وجدناها لأن المشاركة في السعادة أهم  كثيرا من السعادة نفسها.  

الزوجة التي أريد