
صـلاة الإسـتـسـقـاء


وفي اليوم التالي جاء المدرس الإمام إلى غرفة المُدير فلم يجده في مكتبه، فسألني عنه فقلت له: خيراً إن شاء الله؟ فقال: أريد منه تقريراً مفصلاً لما كان قد حدث معي بالأمس أثناء صلاة الاستسقاء، فسألته: وما فائدة تقرير المدير؟ فقال: أريد تقديم هذا التقرير إلى الضمان الاجتماعي كي أحصل منهم على تعويض إصابة العمل، فقلت له: احتسبها لله هذه المرة يا شيخنا، فقال لي: هذا شيء وذاك شيء آخر، وعلى المؤمن أن يبحث عن رزقه أينما يجده حتى لو كان هذا الرزق في الضمان الاجتماعي.



















أسئلة كثيرة مرعبة كانت ترعب كل من كان يفكر بها في ذلك الزمان والأهم من ذلك كله أنك لن تجد من يوضح لك ما إلتبس عليك من أسماء أو من يجيبك على هذه الأسئلة وبقيت أعيش حياة الرعب في صغري من هذه الغولة إلى أن كبرت وتوضحت لي الصورة وإذا ما سموه لنا قصر الغولة ما هو إلا صخرة كبيرة تحملها صخرتان أكبر منها أخافتهم وأخافونا منها.















