وصف بديع الزمان الهمذاني العلم فقال:العلم شيء بعيد المرام!لا يُصاد بالسهام!ولا يُقسم بالأزلام!ولا يُرى في المنام!ولا يُضبط باللجام!ولا يُكتب للئام!ولا يُورث عن الآباء والأعمام!وهو زرع لا يزكو إلا متى صادف من الحزم أثراً طيباً!ومن التوفيق مطراً صيباً!ومن الطبع جواً صافياً! ومن الجهد روحاً دائماً!ومن الصبر سقياً نافعاً!.
قبل أن يصبح روزفلت رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية كان يعمل مُحافظاً لمدينة نيويورك وفي أحد المرات توجّه إلى مكتبه مع صديق له فرأى بانتظاره عدداً لا بأس به من الزوّار!وبعد أن حيّاهم أخذ يروي لهم نادرة من النوادر لا طرافة فيها، فلمّا دخل مكتبه قال له صديقه: إن دعابتك لزوارك في هذا اليوم قديمة وتافهة أيضاً، فضحك روزفلت وأجاب صديقه في الحال: أعرف هذا جيداً وقد تعوّدت على أن أقصّ مثل هذه الدعابات السّخيفة لزوّاري لأرى من يُقهقه عليها عالياً فأعرف أنه حضر ليتملقني أو ليطلب مني شيئاً لا حقّ له فيه.
(الوأواء الدمشقي) هو محمد بن أحمد العناني الدمشقي وكنيته (أبو الفرج) كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في مدينة دمشق لهذا كانوا قد أطلقوا عليه هذا اللقب وعلى الرغم من ذلك فقد كان شاعراً مميزاً في أشعاره حتى وإن كانت قليلة في بعض الشئ مقارنة بغيره من الشعراء الآخرين ومع هذا فإن ألفاظه حلوة على اللسان ومعانيه رقيقة شفافة وله ديوان شعر واحد يحتوي على قصائد كثيرة من أفضلها قصيدة جميلة قالها في وداع إمرأة حسناء ومن هذه القصيدة يستطيع الرسام المحترف إذا سمعها أن يرسم لهذه الحسناء صورة جميلة من خلال هذه القصيدة وإليكم بعضاً من أبياتها:
الحسناء
قالت متى البين يا هذا؟فقلت لــــها
إن لم يكن في غد فالبين بعد غــــد
فأمطرت لؤلؤاً من نرجس وسقت ورداً وعضت على العنـــــــاب بالبرد
قال عكرمة:كنا عند إبن عباس جلوساً فصاح طائر البوم!فقال رجل من القوم:خير خير اللهم إجعله خيراً علينا ورُدّ فاله عليه!فقال له إبن عباس رضي الله عنهما:لا خير ولا شر طائر كان قد صاح!.