
قبيل وصولنا إلى المصنع نقطة الحدود السورية اللبنانية انتشرت رائحة الديزل في الباص ثانية وكانت هذه المرة أشد وأقوى من المرة السابقة وبدأ الركاب يحتجون على السائق والدليل معاً فأوقف السائق التكييف على الفور وفتح الفتحات الموجودة في سقف الباص وذهب واشترى منعشاً للجو ورشه في داخل الباص أما الدليل فأراد تغيير مجرى الحديث عن الباص والرائحة فوجدها فرصة مناسبة له لشق المعارضة وتعميق الخلاف بينهم فأخذ يلعب لعبته الأخيرة ويحاول أن يبتزّ الركاب بقدر ما يستطيع لأن الرحلة أصبحت في نهايتها وبعد أن قيمها في نفسه وجدها رحلة خاسرة.
