(أجاك يا بلوط مين يعرفك) مثل شعبي فلسطيني قديم كان قد شاع استعماله بين الناس في الماضي ولا زال هناك عدد لا يستهان به من الأشخاص الذين يستخدمونه إلى (خاصة من كبار السن) يومنا الحاضر دون أن يعلم الكثير منهم شيئاً عن حكاية هذا المثل ولا عن المناسبة التي قيل فيها ولا يعلمون شيئاً عن كيف؟ومتى؟وأين قيل هذا المثل؟.

أما حكاية هذا المثل الشعبي الدارج فبدأت منذ القدم عندما أراد رجل (فهلوي) أن يستغفل الناس في السوق عن طريق البلوط في أحد الأيام فقام بجمع كمية كبيرة من ثمار هذا (البلوط) وذهب بها إلى سوق المدينة الرئيسي لبيعها على أساس أنها ثمار (الكستنا) وصار ينادي في السوق بأعلى صوته:كستنا … كستنا يا من يريد أن يشتري الكستنا وانطلى هذا الموضوع على كثير من الناس وخاصة على الناس الذين لا يعرفون الكستنا بل يسمعوا عنها وبدؤوا يشترون ثمار البلوط على أنه ثمار الكستنا.
