كان بعض الأخوة العرب في الماضي القريب قد أطلقوا على إخوتهم الفلسطينيين إسم البلجيكيين من باب التندر عليهم!لكنني لم أكن أستوعب لماذا كانوا قد إختاروا لهم هذا الإسم؟وبقيت كذلك إلى أن (قرأت عن وزيرة التعليم الأولي البلجيكية جوويل ميلكي أنها قررت توظيف كل المعلمين الفلسطينيين للمرحلة الإبتدائية في بلجيكا باسثناء أعضاء قيادة إتحاد المعلمين عندما علمت بأن رواتبهم متدنية لهذه الدرجة) جاءت هذه الوزيرة البلجيكية وصادقت على مثل هذا التندر وأثبتت للجميع بأن العود لا يحن إلا على قشره!.
الدكتور عبدالإه النجداوي يرحب بأستاذه جميل عبود في مركزه الطبي المميز Abed House Dental careكنت قد علمته الرياضيات كل يوم ولما إشتد ساعده أصرّ على علاجيما أعظم أن يفتخر الطالب بأستاده لكن الأعظم أن يفتخر الأستاذ بطالبه!