
حماة الزوج أطال الله في عمرها (مع اعتذاري سلفاً من الزوج) دائماً تأمل أن يكون زوج ابنتها أفضل من زوجها لهذا فهي تحاول على الدوام سدّ الثغرات التي تعلمها عن سلوك وتصرفات ابنتها مع زوجها بعد الزواج وأكثر ما تعتني به الحماة (الأكلات) التي تعدها ابنتها لزوجها بعد زواجها منه فعلى سبيل المثال لا الحصر لو كانت طبخة ابنتها مالحة في أحد الأيام ستبادر ودون تكليف من أحد إلى صبّ قليل من الماء عليها للتخفيف من ملوحتها كي لا يشعر بها زوج ابنتها أو من يعيش معه.



كما أنني أريد ان أضيف شيئاً مهماً كان قد إنطبع في ذهني وفي ذهن الكثير من طلابك أنك بشخصيتك وبعلمك والتزامك فرضت إحترامك على الجميع حباً لا خوفاً فأنت من المدرسين القلائل الذين لم يستعملوا العصا يوماً ما في حياتهم وتلك كانت عادة مألوفة في ذلك الزمن وبهذا كنت قد سبقت زمانك في تطبيق المبدأ الذي يقول أن التربية والتعليم والعنف والخوف لا يجتمعان تحت سقف واحد!ومن أجل هذا لك مني كل التحية والإحترام/







