
لم يكن الإمام الشافعي (رضي الله عنه وأرضاه) يعلم أنه سيكون يوماً ما من المغضوب عليهم حاملي الوثيقة المقدسة من أبناء قطاع غزة ولم يكن مولانا يعلم ما سيعانيه شعبه على الحدود العربية ــ العربية وفي نقط العبور إلى وطنه ولم يكن يعلم كذلك أنه سيحمل وثيقة سفر مصرية لا تسمح له بالخروج من قطاع غزة حتى ولو إلى مصر نفسها بل فقط تسمح له بزيارة الموتى والمقابر.












