Year: 2014
غزاوي يتغزل بصاروخ إسرائيلي

صور من العصف المأكول
حبيبتي لو سألوك عن فلسطين فقولي لهم

حبيبتي بنيتي لن يسألوك الآن عن فلسطين لأنهم كانوا قد أسقطوها من أجنداتهم وانشغلوا في العراق وسوريا واليمن وليبيا وتونس ومصر!لكن أولادهم سيسألونك يوماً من الأيام عن أيام معركة (العصف المأكول) التي حدثت في شهر رمضان المبارك في غزة سنة (2014) فقولي لهم:كان في غزة يا أصدقائي شهداء يستقبلهم شهداء ويطعمهم شهداء!ويسقيهم شهداء ويسعفهم شهداء ويحميهم شهداء ويصورهم شهداء ويودعهم إلى قبورهم شهداء ويصلي عليهم شهداء.
صور من العصف المأكول
أتعس رجل في هذه الحياة
ليس كل ما يعرفه الإنسان في هذه الحياة هو حقيقة مطلقة، وليس كل ما يجهله هذا الإنسان ليس بحقيقة. لهذا على الإنسان أن لا يبوح بكل ما عنده من آراء ومعتقدات خاصة به للناس أجمعين على أنه حقيقة مُسلّم بها، لأن بعض الآراء والمعتقدات التي يؤمن بها أصحابها قد تكون أجمل لهم ولغيرهم من الناس لو بقيت محبوسة في عقولهم مجهولة للناس، وذلك لأننا كبشر تزعجنا الحقيقة ويفرحنا الوهم.

وأكبر مثال على ذلك هو ما حصل مع الأديب الكبير عباس محمود العقاد عندما كشف عن ما بداخله للناس عن المرأة على أنه حقيقة مُسَلّم بها، وما أعلنه على الملأ بأنه عدو لهذه المرأة لأسباب كان قد اكتشفها بنفسه ولنفسه. فمثل هذا الموقف كان قد أكسبه عداوة المرأة وما أن علمت المرأة بذلك حتى قلبت حياته إلى جحيم دون أن يدري فلو أنه لم يتخذ مثل هذا الموقف الحاد من المرأة ولم يعلنه على الملأ لعاش حياته مثله مثل بقية خلق الله.

فهذا صديق عباس محمود العقاد، وكاتم أسراره، الشاعر محمد طاهر الجبلاوي، يذكر في كتاب له تحت عنوان “من ذكرياتي في صحبة العقاد” يقول فيه: كنت أسير مع العقاد ذات مرة، عقب حفلة تكريم، أقيمت على شرفه، فرأيت بعض الناس، وهم يشيرون إلى العقاد بالبنان، مرددين اسمه بإعجاب واحترام، فَلَفَتّ نظره إلى ذلك، ليتنبه ويرد لهم تحيتهم بمثلها، أو أحسن منها، فبادرني العقاد قائلاً: ألا يدري هؤلاء الناس، أن الرجل الذي يشيرون إليه، ويرددون اسمه على ألسنتهم، هو أتعس رجل في هذه الحياة؟
مـقـالات
وينكم يَمّا؟

صور من العصف المأكول
تاجر يهودي فكر أن يستقر في دمشق

حط تاجر يهودي، رحاله في مدينة دمشق، ليستقر فيها، وما أن وصلها، حتى أخذ معه ابنه، وذهب به إلى السوق، ليستطلع الأمر هناك، وبينما هو يسير في الشارع، ويتلفت يميناً ويساراً، ليبحث له عن مكان مناسب، لتكون مستقراً لتجارته في هذا السوق. وفي هذه الأثناء، استوقف ذلك التاجر حوار بين رجل دمشقي وولده، عندما قال الوالد لولده: تعال يا ولد، خذ هذا الفرنك، واشتري لنا به ثلاثة أشياء: شئ نأكله، وشئ نتسلى به، وشئ نطعمه لحمارنا. وبقي التاجر واقفاً بانتظار الإجابة.

أطاع الولد أبيه في الحال، وما هي إلا دقائق معدودة، حتى عاد هذا الولد قادماً نحو والده، ومعه بطيخة، وأخذ يشرح لوالده، لماذا اشترى هذه البطيخة؟ فقال الولد لأبيه: نأكل لبها، ونتسلى ببذرها، ونطعم الحمار قشرها، فلما سمع اليهودي ما قاله الولد الدمشقي لأبيه، طلب من ابنه الرحيل عن دمشق في الحال، ولما سأله ابنه عن السبب، قال له: إذا كان صغار أهل دمشق يا ولدي، بهذا الوعي والفهم، فلن يكون لنا موضع قدم في سوقهم.
من كل بستان زهرة
تمسكنت إلى أن تمكنت








