- (وينكم يَمّا)
- (عدل الكبار)
- (البداية والنهاية)
- (حي على الصلاة)
- (سوف نبقى هنا)
- (غزة في شوارع لندن)
- (صامد وسيبقى صامد)
- (أجا الغول اصح يا نايم)
- (ادعوا الله… لكن بحذر)
- (يا محلا النصر بعون الله)
- (أقعد إعوج واحكي صحيح)
- (صرح الشهيد في فلسطين)
- (عيون في غزة تحكي ما لا يقال)
- (صبراً بني هاشم فإن موعدكم الجنة)
- (ما بدنا من حدا إشي حطبنا بكفينا)
- (جبل يهودي هزته نسمة فلسطينية)
- (مراجيح الأطفال في غزة صواريخ)
- (العرب قادمون فهل يستيقظ اليهود؟)
- (غزاوي يتغزل بصاروخ إسرائيلي)
- (كل التحية لشعب إيرلندا العظيم)
- (صلاة المودع في غزة لا تعدلها أية صلاة)
- (حبيبتي إذا سألوك عن فلسطين فقولي لهم)
- (بنك فلسطين في غزة بعد أول هدنة إنسانية)
- (لم يحدث هذا أبداً إلا عند الجيش المهزوم)
- (أصبحت لعبة الموت هي اللعبة المفضلة لأطفال غزة)
- (تحويل أدوات القتل والمعاناة في فلسطين إلى لوحات فنية)
- (أيها العالم استعد للمارد الفلسطيني القادم من تحت الرماد)
- (طارت السيارة من شدة القصف واستقرت على سطح هذه البناية)
- (في غزة هاشم سكت الشجر والحجر وتكلمت طائرة بدون طيار)
- (وظنوا بأنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا)
- (أبشر يا أدولف آيخمان فالذين كانوا قد أعدموك بالأمس يزورون المقابر اليوم)
- (أهل الخليل وهم يراقبون سقوط الصواريخ الفلسطينية على العدو الصهيوني
Year: 2014
أجاك يا بلوط مين يعرفك
(أجاك يا بلوط مين يعرفك) مثل شعبي فلسطيني قديم كان قد شاع استعماله بين الناس في الماضي ولا زال هناك عدد لا يستهان به من الأشخاص الذين يستخدمونه إلى (خاصة من كبار السن) يومنا الحاضر دون أن يعلم الكثير منهم شيئاً عن حكاية هذا المثل ولا عن المناسبة التي قيل فيها ولا يعلمون شيئاً عن كيف؟ومتى؟وأين قيل هذا المثل؟.

أما حكاية هذا المثل الشعبي الدارج فبدأت منذ القدم عندما أراد رجل (فهلوي) أن يستغفل الناس في السوق عن طريق البلوط في أحد الأيام فقام بجمع كمية كبيرة من ثمار هذا (البلوط) وذهب بها إلى سوق المدينة الرئيسي لبيعها على أساس أنها ثمار (الكستنا) وصار ينادي في السوق بأعلى صوته:كستنا … كستنا يا من يريد أن يشتري الكستنا وانطلى هذا الموضوع على كثير من الناس وخاصة على الناس الذين لا يعرفون الكستنا بل يسمعوا عنها وبدؤوا يشترون ثمار البلوط على أنه ثمار الكستنا.

وفي هذه الأثناء ظهر له رجل من رواد السوق ومن الذين يستطيعون أن يميزوا بين البلوط والكستنا فتقدم هذا الرجل لهذا البائع وقال له:بكم تبيع البلوط يا رجل؟فعض البائع على شفتيه وحاول أن أن لا يسمعه أحد من المشترين في السوق خوفاً من أن ينكشف أمره وقال في نفسه بعد أن حاول أن لا يسمعه أحد:أجاك يا بلوط مين يعرفك ومع كل هذا الحرص سمعه البعض وتمكنوا من نقل هذه الحكاية إلى غيرهم من الناس فأصبحت مثلاً من الأمثال الساخرة عند الفلسطينيين وأصبح هذا المثل من الأمثال التي تقال للشخص الذي يدعي ما ليس فيه ثم يأتي شخص آخر يعرفه على حقيقته ويكشفه للناس فيقول له:أجاك يا بلوط مين يعرفك!.
من كل بستان زهرة
ثقافة جنسية

مذْ كنت طفلاً صغيراً في السن، وأنا أحب أن أفكر وأدقق وأبحث في كل ما أسمع أو أرى أو أتكلم، فكنت إذا سمعت قولاً لأحد الأشخاص، أعرضه أولاً على عقلي، فإذا قبله عقلي أخذت به، وإذا رفضه عقلي أرفضه، مهما كان قائله. وفي أحد أيام الطفولة، وبعد أن شربت كأساً من الحليب الطازج، وأعجبني طعمه، سألت أمي على الفور: من أين لكم هذا الحليب يا أمي؟فقالت: الحليب يا ولدي، يأتينا من الأغنام، واكتفت بهذا الجواب فقط، فصار لزاماً عليّ أن أبحث عن هذه الأغنام، لأرى بنفسي، كيف تعطينا مثل هذا الحليب الرائع؟.

في اليوم التالي، شاهدت قريباً لي من بعيد، قادماً من المرعى، ومعه أغنامه، فاقتربت منه أكثر، كي أرى وأتفحص الأغنام عن قرب، وكان أول ما لفت إنتباهي في أغنام هذا الرجل، هو إختلاف ألوانها، فكان منها الأبيض، ومنها الأحمر، ومنها الأسود، وعندما دققت النظر أكثر، وجدت إختلافاً كبيراً في مؤخرة كل نوع من هذه الأنواع: فالأغنام البيضاء «النعاج»، كانت مستورة العورة، أما الأغنام الحمراء «الماعز»، فكانت عوراتها مكشوفة للعيان، عندها نسيت الحليب، وانشغلت في شئ آخر، فسألت قريبي عن سر هذا الإختلاف البيّن بينهما فقال: أثناء مطاردة الكفار لرسول الله محمد، كان قد إختبأ بين الماعز، فتفرقن عنه، وكشفنه لأعدائه، فغضب الله عليهن، وعاقبهن عقاباً أبدياً، بأن كشف عوراتهن للملأ.








