
وبينما كان الحصان الأبيض يسير هائماً على وجهه في الصحراء القاحلة وإذا بقطيع من الإبل كان قد تجمع حوله وسأله أحدهم:أنت يا هذا يا إبن الجبل ما الذي رماك في هذه الصحراء القاحلة؟فقال لهم الحصان الأبيض:أنا حصان مطارد في وطني كنت قد غادرته سراً والآن أبحث عن مكان آمن أعيش فيه إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي أعود فيه إلى بلدي عزيزاً مكرماً فقال له أحد هذه الجمال:أنا سأدلك على مكان آمن تقيم فيه أفضل لك ألف مرة مِن الإقامة في هذه الصحراء القاحلة.
