رد عليه طائر الشنار السهلي فقال: الثعلب البريطاني لم يكن صديقاً لنا في يوم من الأيام، بل هو من سهّل للصقور مهمتها، أنا أرى أن هناك ناراً بعيدة كان قد أشعلها الدب الروسي، وحتماً سيصلنا قبسٌ منها، اصبروا عليه قليلاً، حتى تصل ناره إلينا، فإذا وصلت ارتاحوا وناموا ليلكم الطويل، فالدب وُجد للدفاع عن كل الحيوانات المُفترَسة، ونحن من ضمنها، وعندما يدافع عنا، يكون بذلك قد انسجم مع معتقداته، وليس مِنّة منه علينا، صحيح أن الدب الروسي غريب عنا، وعن عاداتنا، لكن إذا صدق ودافع عنا، فسنعده بأن نصبغ ريشنا ومناقيرنا، وحتى أرجلنا باللون الأحمر، إكراماً له.