كـتـب شـكـر وتـقـديـر
21.547990
39.178260
أشهد أن الأستاذ جميل حسين عبود بدأ العمل في مدارس البتراء النموذجية كمعلم رياضيات للصفوف الثانوية العليا منذ 20/8/1991 وقد أثبت الأستاذ جميل أنه من أكفأ أساتذة الرياضيات الذين عرفتهم طوال مدة عملي في هذا الميدان مما دفع الإدارة إلى منحه علاوتي إمتياز وهو مرشح لعلاوة ثالثة وهو كمعلم هادئ وحازم وقدير في آن واحد ويمكن أن يوصف بأنه معلم موهوب ويؤدي واجبه بأمانة وإخلاص وأتمنى أن يكثر أمثاله في الأمة العربية.









في منتصف سبعينات القرن الماضي كنت أعيش في دولة الكويت وكان لي صديق من أصول بدوية. تزوج صديقي هذا وذهب في رحلة شهر العسل مع عروسه إلى لبنان، وما أن دخلا الغرفة المحجوزة لهم في الفندق حتى خرجت زوجته للبلكون كي ترى المناظر الطبيعية الخلابة التي كانت قد أدهشتها، أما الزوج فقد فتح جهاز التلفاز الموجود في الغرفة، وإذا برجل يُقبل امرأة على الشاشة، فوجدها صديقي فرصة سانحة له كي يقطع رأس القط بعد أن نسي أن يقطعه في ليلة الدخلة.




إن هذا الكف قد ذهب ألمه في نفس اليوم الذي وقع فيه، لكنه بالمقابل لا زال حتى يومنا هذا يؤلمني وقد يسأل سائل لماذا هذا الكف دون غيره؟ فأجيب لأن عدم القدرة على رفع الظلم عن النفس يؤلم أكثر من ألم الظلم نفسه، ومن أجل هذا الكف لم أذكر أنني قمت بضرب أي طالب من طلابي بعد أن أصبحت معلماً.