ظن الأقوياء من الناس على اختلاف أنواعهم سواء كانوا من الأفراد أو من الحكومات أو من الجماعات بأن استعبادهم للمستضعفين من الناس سيطول بل ذهبوا إلى أكثر من ذلك وظنوا أنه لا ولن ينتهي هذا الإستعباد في يوم من الأيام بعد أن مكّن الله لهم في الأرض لكن الله كان لهم بالمرصاد بعد أن اكتشف لعبة القوي على الضعيف وخضوع الضعيف للقويّ فحمّلهما (القوي والضعيف) الوزر نفسه ووضعهما في كفة واحدة وقرّر معاقبتهم في الدنيا قبل الآخرة وذلك بتحويل الإثنين إلى حيوانات.