
أحلام في أحلام


إن الكتابة أصبحت في أيامنا هذه أخطر مهنة!والتفكير أصبح الآن أكبر تهمة!حتى أن التفكير يشترك مع التكفير في كل حروفه!ويبدو أمامه مجرد زلة لسان لا غير!فلماذا نصرّ إذن على التفكير؟ولماذا نصر أيضاً على الكتابة؟وهل يستحق أولئك الذين نكتب لهم ومن أجلهم كل هذه المجازفة؟فليعلم من يريد أن يعلم أن وطناً أذلنا أحياء لا يعنينا أن يكرمنا أمواتاً!.