رجع بخفي حنين


101202191739eE12
الخف الذي أعجب الأعرابي

(حُنين) هو إسكافي عراقي أتقن صنعته وأحبها فذاع صيطه في كل أنحاء الحيرة حتى وصل إلى البادية سمع به أعرابي وأراد أن ينتعل من أحذيته حذاءاً فركب جمله وجاء إلى الحيرة وعندما وصل محل حنين أناخ جمله أمامه وأخذ يبحث له عن حذاء يعجبه وعندما أعجبه خُفّ مما يعرضه حُنين دخل هذا الأعرابي مع حنين في مساومة شاقة على سعر هذا الخُف إلى أن ضاق به حُنين ذرعاً ومع كل هذه المساومة لم يشتريه فمكر له حُنين بأن عرف طريقه في العودة إلى بيته وسبقه إليه ووضع له فردة من هذا الخف الذي أعجبه ولم يشتريه أمامه وبعد مسافة ليست بالقصيرة وضع له الفردة الأخرى واختبأ له بالقرب منها.

images
جمل الأعرابي

وفي طريق عودته إلى بيته رأى الآعرابي الفردة الأولى من الحذاء  الذي أعجبه من أحذية حنين لكنه لم يأخذها لأنها واحدة وأكمل طريقه إلى أن وجد الفردة الثانية أمامه فنزل عن جمله بعد أن عقله وعاد ليحضر الفردة الأولى مشياً على الأقدام فالمسافة بينهما ليست بعيدة وفي هذه الأثناء خرج حُنين من مخبأه وساق جمله وعاد به إلى الحيرة وعندما عاد الأعرابي ليأخذ جمله لم يجده في مكانه وأخذ يبحث عنه حول المكان الذي تركه فيه فلم يجده وبعد أن فقد الأمل عاد إلى بيته وإلى أهله بخف من أحذية حُنين دون الجمل كما عاد الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن بـ خُفي الصحفي العراقي البطل منتظر الزيدي.

من كل بستان زهرة