طائر الشنار الرملي


imagesCA6U5HJL
طائر الشنار الرملي

وقبل أن ينتهي طائر الشنار السهلي من كلامه هذا، حتى ردّ عليه طائر الشنار الرملي فقال: إن الدب يا سادة يا شنانير، رغم بعده المكاني عنا، يبقى عدو لدود لديننا وملتنا قبل أن يكون عدواً لنا، فلا يمكن لهذا الدب أن يساعدنا في حربنا هذه مع الصقور، وأضاف قائلاً: إني أرى جازماً، أن خير صديق لنا في هذه الأيام، وحتى في الأيام القادمة أيضاً، سيكون هو النسر الأمريكي، ملك الطيور جميعاً، في الماضي، وفي الحاضر، وفي المستقبل، وأريد أن أزيدكم من الشعر بيتاً: لا يوجد أحد على هذه الأرض، يستطيع وقف عدوان الصقور علينا، إلا ذلك النسر الأمريكي.

descente-a-imlil_2625-12_1_
أعطيناهم قمم جبالنا العالية واكتفينا بالصحاري

لهذا فأنا أرى، أن ندعوا هذا النسر الأمريكي الجبار للغداء، على أحد مناسفنا العربية، التي تليق به، وبمقامه كملك للطيور، ونعده بأن نعطيه كل قمم جبالنا العالية، ونبقى نحن بلا جبال، ونكتفي بالصحارى والهضاب، فهي التي تليق لنا وبمضاربنا، وبعد هذا الغداء الفخم، نطلب منه الدفاع عنا، وعن أرضنا، وحمايتنا من هذه الصقور المعتدية، فأنا أعتقد، بأنه لن يتوانى، ولو للحظة واحدة، عن تقديم خدماته  الجليلة لنا، ومساعدتنا في حربنا مع أعدائنا الصقور، بعد أن نعده بأن نعطيه كل ما نملك، من جبال عالية، فهي لم تعد تفيدنا بشئ.

أرض الشنانير