أن تكون الزوجة كالينبوع في عطائها


imagescax54rl7
الينبوع يسقي الورد والشوك معاً دون أن يسأل عن الهوية 

عندما تدخل الزوجة بيت زوجها لأول مرة وتعيش مع من هم داخله من أهل وأقارب وأصدقاء وجيران ومعارف فقَد يعجبها البعض منهم وقد لا يعجبها البعض الآخر فعليها أن تحتفظ بهذه الإنطباعات الأولية لنفسها ولا تتسرع في إطلاق الأحكام عليهم حتى ولو أنها كانت متأكدة من هذه الانطباعات لأن من أعجبها الآن قَد لا يعجبها في المستقبل ومن لم يعجبها الآن قَد يعجبها في الأيام القادمة بل يجب عليها في بداية حياتها الزوجية (على الأقل) أن تعطي كل الناس دون تحيز أو تمييز وأن تحاكي الينبوع في عطائها فالينبوع يسقي الورد والشوك معاً دون أن يسأل عن هوية من يسقيه على الرغم من إعاقة الحصى كبيره وصغيره له أحياناً.

الزوجة التي أريد