حياتك كانت حافلة بالأحداث أستاذي


untitled

لقد عشت أستاذي حياة حافلة بالأحداث والإنجازات والمكتسبات والنجاحات. نسأل الله العليّ القدير أن يشفيك ويبقيك، لتمنحنا من تجاربك وذاكرتك وآرائك، بعضاً من ضوء الماضي، لينير لنا طريق المستقبل، نسأل الله الشافي المعافي الذي يكفي أن يقول للشيء كن فيكون، أن يشفيك ويعافيك، وأن يلهمك الصبر والمقدرة، لتجاوز هذا الابتلاء.

Yaser Yousef

قُرّاء أعتزّ بآرائهم

werathah2511werathah2511

 

 

 

قصة وتجربة رجل شجاع



11295939_10204116382770146_7983274943638370949_nقصة وتجربة رجل شجاع، الراوي شخص غالي وعزيز على قلبي، ويحتل مكانة كبيرة فيه، كيف لا؟ وهو والد زوجي العزيز وجد أولادي. 
لا زلت أتذكر لحظة تلقينا خبر إصابتك بهذا المرض الخبيث، لا أخفي وقتها أنني شعرت بالخوف والقلق والاضطراب، فأصبحت لا أدري ماذا أقول؟ وماذا أفعل؟ في تلك اللحظات الحرجة، عندها تسللت بنظرة خاطفة إليك، فوجدتك هادئاً، ونظرت إلي عينيك فوجدت القوة والشجاعة في تحدي هذا المرض، واستندت إلى تلك النظرات، واستمديت القوة منك أولاً، ومن حفيدتك نادية ثانياً حينما تقول سيدو قوي، ومن حفيدك محمد ثالثاً وهو يقول سيدو كوي، أما أنا أقول أنت الأقوى والأكثر إصراراً والأكثر تحدياً، ربي يحميك و يشفيك يا غالي.

قصتك مع المرض تصلح أن تكون فيلماً


14364916_10209392543504213_5244460713106079538_nمرحباً أبو علاء، ما كتبت وما نقرأه على موقعكم الآن لست أدري وصدقني إذا فتحت على أي موضوع من كتابتك لن أنسحب بحريتي قبل ساعة من القراءة، ولن تفارقني ضحكتك التي أعهدها بعلاقاتي معكم ولقاءاتي دائماً، فأتخيلك كأنك جالس معي وجهاً لوجه وأكون أبتسم، وبعض الحالات ينتبه إليّ أحد من الأهل، فيسألونني ماذا تقرأ؟ فأقول: اسمعوا… الآن أحاول أن أواسيك، ولكن صدقني أنت تواسي نفسك بثقتك العالية وبكتابتك عن مرضك. قصتك مع المرض تصلح أن تكون فيلماً لأنك تسردها من الألف إلى الياء وبالصور والبث المباشر. أحيي فيك هذه الروح والمعنويات العالية وتمنياتي لكم بالشفاء العاجل، وربنا يبعد عنك المرض ويشفيك، دير بالك وبلا هالسجاير، تحياتي لكم وللشباب جميعاً. 

Taher Sulaiman Ahmad

قُرّاء أعتزّ بآرائهم

werathah2511werathah2511

 

 

 

أنا من متابعي كتاباتك


11800576_10207356647820562_890497254655359742_n

السلام عليكم أستاذنا الفاضل جميل عبود، أنا من طلاب ثانوية حولي الدوام الثاني، أنهيت الثانوية العامة سنة 1986، وأنا أيضاً من متابعي كتاباتك في (من جعبتي أقول لكم). أردت فقط التوجه بالسلام عليك والتحية.

Ata Qasem‎‏

قُرّاء أعتزّ بآرائهم

werathah2511werathah2511

 

أول مرة في حياتي أبوح بمدحي لشخص لا أعرفه


14238146_1678864395769005_4296937515862860800_n
نشأت طهبوب

أستاذ جميل، أسعد الله صباحك، وأدعو الله العلي العظيم أن يمنحك مزيداً من القوة والثبات والإيمان، وأن يعينك على تجاوز محنتك التي أنت فيها الآن، ويمنحك الشفاء العاجل. بالرغم من عدم لقائنا، فأنا من متابعي مدونتك أو قل كتابتك، التي استطعت بها جذبي إلى عالمك الجميل. عشت معك طفولتك في خربة قيس، وأدركتها أكثر مما مرّ عليّ منها، في برنامج ماجستير الآثار. وكنت معك، مسافراً للدراسة إلى سلفيت، وشاركتك في جميع مناسباتك، وارتحلت معك في سفراتك، بل شاركتك في فرحتك بأولادك، وتابعت تفوقهم، وحمدت الله على استقرار حالهم.

12645039_1297074573651316_2085023367620974594_n شددتني الى حلب الحبيبة، التي تخرجت منها عام 1983، والى حواريها وجاداتها، ولهجتها وأكلها وبردها،وإلى قيم أهلها، واسترجعت ذكريات ومعاناة زملائي طلاب الـ ر.ف.ك، ورفعت رأسي بك طالباً ومعلماً، وعظّمت قدرة الله على النبوغ الذي جسده الله فيك، أسلوبك السلس، والراقي في الكتابة، جرأني الى ادعاء الاشتراك في جزء من أنماط التفكير، وربما معظم المبادئ، أول مرة بحياتي أبوح بمدحي بهذه الطريقة لأحد لا يعرفني، لكن أنت تستحق أكثر من هذا يا صديقي المحترم، الذي أتمنى له كل الخير.

تعلموا الصبر والأمل والتفاؤل من هذا الأستاذ


783891bd2e6525a6a32efb5aa3da1494
جميل عبود

السيد جميل عبود، كنت قد قابلته وأخذت منه سيرته المرضية في مركز الحسين للسرطان قبل أسبوعين تقريباً، وبعد أن انتهينا، أخبرني عن مدونته التي يكتب فيها عن مرضه، وتجربته مع سرطان الرئة منذ بداية اكتشافه لهذا الورم، مروراً بمراحل علاجه المختلفة، وزياراته المتكررة للمركز. في اليوم الذي أخبرني فيه عن هذه المدونة، سهرتُ ليلا أتصفحها، وأتأمل فيها، فوجدته شخص جميل من الداخل، وبالفعل كان له من إسمه نصيب، وإيمانه بالله عزّ وجلّ كبير جداً، وأمله يعطيني القوة والتشجيع، لأجتهد في دراستي أكثر، وأكون طبيبة في المستقبل، أساعد الناس على تحمل أوجاعهم، وأكون أحد أسباب التخفيف عن مصابهم بعد إذن الله، أما مدونته فلم أستطع مشاركتها لأنني لم أطلب إذنه.

13769573_1213883961957787_1105780557059554999_n
دكتورة المستقبل نور الحايك 

وبالصدفة، في آخر يوم تدريب لنا في مركز الحسين للسرطان، وبينما كنا في العيادات الخارجية، جاء الأستاذ جميل ومعه زوجته -الرائعة جداً، والصبورة جداً، جزاها الله كل الخير – وابنه، لأخذ جرعة علاج كيماوي، وهناك تحدثنا ثانية، وأخبرته بأنني اطلعت على مدونته، واستأذنته في مشاركتها، فلم يمانع. شافاك الله وعافاك سيد جميل، ولتعلم يا أستاذي بأنه منذ أن رأيتك، ودعائي لا يخلو من إسمك في كل ليلة. أرجو ممن يعثر على هذه المدونة أن يقرأها، ليتعلم منها الصبر والأمل والتفاؤل من هذا الأستاذ، وطلبي الوحيد ممن يقرأها، أن لا ينسى السيد جميل من دعائه.