من الموصل إلى حلب


untitled179
قطار الموصل حلب

ركبت القطار لأول مرة في حياتي من مدينة الموصل في العراق إلى إلى مدينة حلب في سوريا عام 1971 وكان قد جلس بجانبي شاب عراقي الجنسية من جيلي وبعد أن تعارفنا سألته عن سبب سفره من العراق إلى سوريا فوجدته من الباحثين عن جامعة تقبله فيها كي يدرس الفيزياء ويتخصص فيها فهو على ذمته مُتيم بهذا العلم دون سواه من العلوم فاحترت بأمر مرافقي  هذا وتسائلت في نفسي:الناس تأتي للدراسة في العراق من كل حدب وصوب وأخونا خارج من العراق يبحث له عن جامعة تقبله يا للهول!.

image12223
وسألته:لماذا إذا نفخت على كوب الشاي يبرد؟

إن في الأمر سرّاً وقد يكون هذا السر كبيراً وعليّ اكتشافه فسألت نفسي بنفسي:لكن كيف يكون لي ذلك؟فكرت قليلاً في الموضوع فجاءتني الفكرة كما جاءت عالم الفيزياء أرخميدس وصاح بأعلى صوته:وجدتها وكانت هذه الفكرة أن أضرب عصفورين بحجر واحد أختبر معلوماته الفيزيائية من جهة وأستفيد مما عنده في علم الفيزياء وما هي إلا لحظات حتى خطر في بالي سؤالاً سهلاً لا يحتاج حله إلى قلم أو ورقة!.

n4ee79360397f4
بينما إذا نفخت على يدك تسخن؟

وكان هذا السؤال:لماذا إذا نفخت على كوب الشاي يبرد بينما إذا نفخت على يدك تسخن؟وبقي جاري يشرح لي السبب من مدينة الموصل إلى مدينة حلب عندها فقط عرفت سبب خروجه من العراق فجامعات العراق لا تتسع لعبقريته الفيزيائية لكن بعد أن دفّعني الثمن غالياً فلم أشاهد شيئاً من معالم الطريق في هذه الرحلة التي أتوقع لها أن لا تتكرر مرة ثانية في حياتي!.

كرت زيارة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s