حكايات الدنيا


untitled
مدرسة حوارة الثانوية

في عام 1966 وجدتُ نفسي طالباً في الصف العاشر في مدرسة حوّارة الثانوية، وبلدة حوارة اليوم لمن لا يعرفها هي ضاحية من ضواحي مدينة نابلس، لا تبعد عنها أكثر من خمسة كيلومترات بعد أن اتصلت المباني مع بعضها البعض. كان الأستاذ فايز علي الغول مفتشاً للغة العربية في لواء نابلس في ذلك الوقت، وخطرت له فكرة احترمتها وأحترمها لحد الآن وهى  تعتمد على استغلال الإنسان كل ما عنده من وسائل ليصل إلى الإبداع.

images5gwryksv
حكايات ترويها الجدات للأحفاد

وكانت هذه الخاطرة العظيمة أن يستعين بالجيل السابق ويأخذ منهم مثل ما يعطي لأبنائهم، إذ أوعز إلى مُدرّسيه في اللواء بأن يطلبوا من طلابهم قصصاً شعبية مما ترويه لهم جدّاتهم وعماتهم وخالاتهم، ويقوم كل مُدرّس بتجميع وتنقيح قصص طلابه ثم يقوم بارسالها له في نابلس، وبعد أن جمّعها ونقّحها، طبعها في كتاب سمّاه “الدنيا حكابات”، ويكون بهذا العمل حفظ التراث الشعبي من الضياع وولّد حواراً في المجتمع بين الصغار والكبار. وليسمح لي أستاذي الكريم بأن أستعير منه اسم كتابه هذا الذي كنت قد ساهمت به بشكل أو بآخر ليكون عنواناً لسلسلة المقالات هذه.

الدنيا حكايات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s