مدير المدرسة


t
أسس أكبر صرح تربوي في زمانه

نذر نفسه للتعليم من صغره، فأسس أكبر صرح تعليمي في الأردن في زمنه وهي الكلية العلمية الإسلامية في جبل عمان، حتى أصبح دخول هذه المدرسة أمنية لكل طالب أو معلم على حدٍّ سواء. وكان جميع من هم في الكلية أو خارجها يتمنون منه ولو نظرة أو كلمة أو ابتسامة ومن ثم موافقة، لكنهم أقالوه فجأة فلم يزره في بيته أحد من المُطبّلين والمُزمّرين فعزّت عليه نفسه ولم يقم بزيارة المدرسة التي أفنى عمره في تأسيسها حياً، لكنه طلب من ذويه أن يزورها بعد موته.

198521
وغادرها دون أن يبتسم له أحد من المنافقين 

وعندما اختاره الله إلى جواره أخذوا جثمانه للمدرسة، فلم يجد من يحمل نعشه غير أربعة من الحراس البررة الذين داروا به في فناء المدرسة التي أحبها ونذر نفسه من أجلها وغادرها دون أن يكلمه أحد من المنافقين الذين تركوه وراحوا يبحثون عن المدير الجديد. رحمك الله وطيب ثراك يا أستاذ أنور الحناوي (أبو رشيد) فقد كنت مثال العطاء والتضحية في زمانك.

الدنيا حكايات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s