مغارة جعيتا


ذهبنا إلى “مغارة جعيتا”، وفي الطريق إليها قلت في نفسي، ما الذي يمكنني أن أراه في مغارة؟ لأن المغارة في ذهني، هي مكان ضيق يتواجد في سفوح الجبال، يقوم الإنسان بتوسيعها ليتقي بها شر سوء الأحوال الجوية، ولم أكن أعلم أن الله قد يهبها للناس واسعة!. لكنني بعد أن رأيتها استهجنت عليها هذا الإسم، فهي صرح عظيم من صنع الله، وهبة عظيمة منه لأهل هذه البلاد، ولا بد من إعادة النظر في إسمها، فاسمها يعطي إنطباع سئ عنها لمن لا يعرفها!. 

مغارة جعيتا هي المكان الوحيد في هذا العالم الذي رأيته، وعجزت عن وصفه لكم! وكل ما أستطيع قوله: هو أنك تمشي بقدميك حتى تتعب، ثم تركب القارب، فيتعب هو أيضاً! وتتسلق أدراجاً حتى تتعب، ثم تعود وكل ما حولك مناظر طبيعية عجيبة غريبة، ومما زاد الطين بلة، أن التصوير ممنوع فيها، فاكتفيت بتصويرها مدخلها من الخارج!.

رحلة بحرية

About these ads

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s